إسطنبول / الأناضول
دعت قطر، الأحد، إلى تنفيذ التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في إطار جهود إقليمية لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان، وفق بيانات منفصلة للخارجية القطرية.
وقالت الوزارة إن الاتصالات تناولت آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية والتنسيق المشترك لخفض التصعيد، إلى جانب علاقات التعاون وسبل تعزيزها.
وأكد آل ثاني "ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وأضاف أن تنفيذ التفاهم من شأنه الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات المحققة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد دعم قطر الكامل للمساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
ومنذ الجمعة، يسود هدوء حذر في المنطقة، بعد توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثاني، إثر تصعيد استمر نحو أسبوعين.
وشمل التصعيد هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها البحرين والكويت والأردن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.