Omar Alothmani
15 أكتوبر 2026•تحديث: 15 أكتوبر 2026
الدوحة / الأناضول
أدانت قطر، الخميس، افتتاح كولومبيا سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية القطرية، أعربت فيه الدوحة عن إدانتها واستنكارها افتتاح السفارة.
والأربعاء، افتتحت كولومبيا رسميا سفارتها الجديدة في القدس، بحضور وزير خارجيتها عمر بولا إسكوبار.
وفي 28 أغسطس/ آب 1980 أبلغت كولومبيا الأمم المتحدة قرارها نقل بعثتها الدبلوماسية من القدس إلى تل أبيب، امتثالا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 478، قبل أن تعيدها إلى المدينة بعد نحو 46 عاما.
وتوجد سفارات لعدد محدود من الدول لدى إسرائيل في القدس، بينها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي.
وقالت الخارجية القطرية إن افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس "مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، لا سيما قرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980".
وأكدت رفض قطر "لأي إجراءات من شأنها تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك للتصدي لأي محاولات لفرض واقع جديد في المدينة المحتلة، بما يحفظ وضعها القانوني والتاريخي ويصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتزعم إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، رغم عدم اعتراف غالبية دول العالم بسيادتها على المدينة بأكملها.
في المقابل، تتمسك القيادة الفلسطينية بالقدس الشرقية المحتلة التي احتلتها إسرائيل عام 1967، عاصمة لدولة فلسطين، فيما ترفض غالبية الدول نقل سفاراتها إلى القدس في ظل وضعها القانوني والسياسي المتنازع عليه دوليا.
ومن أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، تعترف 160 دولة بدولة فلسطين، وفق الخارجية الفلسطينية، التي تشير إلى عضوية فلسطين في أكثر من 100 منظمة ومعاهدة دولية.
وترفض إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فيما تستخدم واشنطن سلطة النقض "الفيتو" في مجلس الأمن لمنع حصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة، بدلا من وضعها الحالي بصفة "دولة مراقب غير عضو" منذ العام 2012.