21 أكتوبر 2017•تحديث: 21 أكتوبر 2017
الدوحة / إبراهيم علي / الأناضول
أعلنت الهيئة العامة للسياحة القطرية (الجهة الرسمية المسؤولة عن قطاع السياحة في قطر)، اليوم السبت، نيتها افتتاح مكتب تمثيلي لها في كل من الهند وروسيا قبيل نهاية العام الحالي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها راشد القريصي، رئيس قطاع التسويق والترويج في الهيئة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم تلقت الأناضول نسخة عنه.
وقال القريصي إن الهيئة "تقوم حاليا ببناء أرضية صلبة في قارة آسيا تتيح لنا الترويج لقطر كوجهة سياحية يسهل الوصول إليها، لذا فإنها تستهدف قبل نهاية العام الجاري التأسيس لحضورها في الهند وروسيا، وهما من أكبر الأسواق المصدرة للسياح في العالم عن طريق فتح مكتب تمثيلي لها في كلا الدولتين".
وكانت الهيئة العامة للسياحة قد افتتحت الشهر الماضي أول مكتب تمثيلي لها في الصين، والذي يتخذ من العاصمة بكين مقرا له، فيما يتبعه مكتبان فرعيان آخران في مدينتي شنغهاي وجوانجتسو.
وقد تزامن ذلك مع حصول قطر رسميا على صفة الوجهة السياحية المعتمدة في الصين، ما يسمح لها باستقبال السياح الصينيين، والعمل على تعزيز مكانة قطر وجهة سياحية داخل السوق السياحية الصينية.
جدير بالذكر أن الهند وروسيا والصين تأتي ضمن الـ 80 دولة التي تم إعفاء مواطنيها من تأشيرة الدخول إلى قطر، ما يسمح لهم بدخول الأراضي القطرية دون تأشيرة، شريطة أن يحملوا جوازات سفر سارية ولا تقل صلاحيتها عن 6 أشهر، وتذكرة سفر مؤكدة للعودة أو متابعة الرحلة.
وفي 2014 قامت الهيئة بإطلاق الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة، والتي تستهدف تنويع المنتجات السياحية القطرية وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني بحلول 2030.
في 2017، تم إطلاق مرحلة جديدة من هذه الاستراتيجية، والتي تحدد آفاق النمو التي من المرتقب أن يشهدها القطاع السياحي خلال السنوات الخمس المقبلة (2017 ـ 2023).
ومنذ إطلاق المرحلة الأولى من الاستراتيجية، استقبلت قطر أكثر من 10 ملايين زائر، وتعزز دور السياحة في الاقتصاد الوطني باعتبارها أحد روافده الداعمة، حيث ارتفعت المساهمة الكلية للسياحة (المباشرة وغير المباشرة) في إجمالي الناتج المحلي القطري إلى 6.7 %.
وتسعى قطر خلال المرحلة القادمة من الخطة الخمسية لاستراتيجياتها السياحية إلى جذب 5.6 ملايين زائر إليها سنويا بحلول عام 2023، وهو ما يعادل ضعف العدد الذي استقبلته البلاد عام 2016.
كما تهدف هذه الاستراتيجية إلى زيادة المساهمة المباشرة للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من 5.4 مليارات دولار (19.8 مليار ريال) في عام 2016، إلى 11.3 مليار دولار (41.3 مليار ريال قطري) بحلول 2023، ما يمثل مساهمة مباشرة في الناتج المحلي الإجمالي نسبتها 3.8 في المائة مقارنة بـ 3.5 في المائة عام 2016.
وقامت قطر مؤخرا بالعديد من الخطوات من أجل جذب السياح إليها، من بينها إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول وذلك في أغسطس الماضي، كما قامت بتقديم تسهيلات للسماح للأفراد من حملة الإقامات والتأشيرات لبعض البلدان بدخول قطر عبر إخطار إلكتروني مسبق دون الحاجة إلى تأشيرات.