26 يونيو 2018•تحديث: 26 يونيو 2018
درعا (سوريا) / محمد مستو / الأناضول
قتل 29 شخصا خلال الساعات الـ 48 الماضية، في قصف شنته قوات النظام وحلفاؤها على درعا جنوبي سوريا.
فيما تمكنت قوات النظام والمليشيات التابعة لإيران من التقدم في بلدة "بصر الحرير" الاستراتيجية شمالي شرقي درعا، وسط اشتباكات عنيفة ومحاولة تصدٍ من قبل فصائل المعارضة.
وأفاد مراسل الأناضول بأنه عقب قصف جوي بدأ قبل 10 أيام واشتد خلال الساعات الـ 48 الأخيرة، بدأت قوات النظام وحلفاؤها هجوما بريا مساء الاثنين بعد 4 محاولات متتالية لاقتحام بلدة "بصر الحرير"، تحت غطاء جوي سوري وروسي مكثف، واستمر حتى منتصف الليل، حيث سيطرت قوات النظام والمليشيات على مساحات واسعة من البلدة.
وتعتبر بلدة "بصر الحرير" المدخل الوحيد لمنطقة اللجاة شمال شرقي درعا، وتشرف على بلدات في محيطها أبرزها "ناحتة" و"مليحة العطش"، فيما تسعى قوات النظام إلى قسم الريف الشرقي قسمين من خلال السيطرة على "بصر الحرير" وما حولها.
ووثق ناشطون بالتعاون مع الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في محافظة درعا، مقتل 29 شخصا خلال الـ 48 ساعة الماضية، بينهم أحد عناصر الدفاع المدني السوري، قُتل معظمهم في مدينة الحراك وبلدات بصر الحرير والصورة وناحتة بالريف الشرقي لدرعا.
وشن الطيران الحربي السوري والروسي أمس، أكثر من 300 غارة جوية شملت إلقاء براميل متفجرة استهدفت في معظمها أحياء مدينة "الحراك" وبلدة "بصر الحرير" بريف درعا.