علاء أبو العينين
القاهرة - الأناضول
دعا عدد من الأحزاب والقوى السياسية الليبرالية واليسارية في مصر إلى اجتماع عاجل مساء السبت بمقر "الجمعية الوطنية" بالقاهرة للتغيير لتدارس القرارات المناسبة في ضوء الاشتباكات التي شهدها ميدان التحرير اليوم الجمعة.
وشهدت مليونية "كشف الحساب" - التي أقيمت بميدان التحرير بعد صلاة اليوم الجمعة - اشتباكات بين معارضي ومناصري الرئيس المصري استمرت حتى مساء الجمعة، وأسفرت عن إصابة 110 أشخاص، بحسب حصيلة رسمية أصدرتها وزارة الصحة المصرية.
وقالت تلك القوى - في بيان أصدروه مساء اليوم الجمعة وحصل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء على نسخة منه - إن دعوتها للمظاهرة كانت سلمية منذ بدايتها، وإن ما حدث اليوم من اشتباكات أدى إلى سقوط مصابين، واتهمت القوى الموقعة على البيان "منتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين بالضلوع في الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين المشاركين".
وكان محمود غزلان، المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان، قد نفى في اتصال سابق مع "الأناضول" أي علاقة للجماعة بالاشتباكات التي وقعت بميدان التحرير اليوم، مشيرًا إلى أن الجماعة دعت أنصارها للنزول إلى الميدان الساعة الخامسة عصرًا بالتوقيت المحلي، الثالثة بتوقيت غرينتش، فيما وقعت المناوشات بعد صلاة الجمعة. وفي وقت لاحق، أعلنت الجماعة تغيير مكان تظاهراتها اليوم من ميدان التحرير إلى مكتب النائب العام بوسط القاهرة؛ تجنبا للاشتباكات.
وقع على البيان كل من الجمعية الوطنية للتغيير، و"التحالف الديمقراطي الثوري" وهو تحالف سياسي مصري يضم نحو 10 أحزاب وحركات يسارية هي: "حزب التجمع"، و"الحزب الاشتراكي المصري"، و"الحزب الشيوعي المصري"، و"حزب التحالف الشعبي الاشتراكي"، و"حزب العمال والفلاحين"، و"حركة الديمقراطية الشعبية"، و"اتحاد الشباب الاشتراكي"، و"حركة مينا دانيال"، و"الائتلاف الوطني لمكافحة الفساد"، و"الحركة الثورية الشعبية (يناير)".
ووقعه أيضا كل من: "التيار الشعبي المصري"، و"حزب الدستور"، و"الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، و"حركة 6 إبريل (الجبهة الديموقراطية)"، و"اتحاد شباب الثورة"، و"الجبهة الحرة للتغيير السلمي"، و"تحالف المنظمات النسوية"، و"جبهة الإبداع المصري"، و"اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية التعبير"، و"حزب الكرامة"، و"حزب الجبهة الديمقراطية".