وقال عبدالوهاب الآنسي أمين عام التجمع اليمني للإصلاح (شريك رئيسي في الحكومة) في تصريحات صحفية الثلاثاء إن "حزب الإصلاح يرفض أعمال القتل والتخريب في جنوب اليمن" .
ونفى الآنسي في تصريحاته التي نقلها موقع الصحوة نت التابع لحزب الإصلاح الاتهامات الموجهة إلى حزبه بأنه "وراء عمليات القتل التي استهدفت ناشطي الحراك الجنوبي التي يتم الترويج لها على أنها معركة بين حزب الإصلاح والحراك الجنوبي".
وأضاف أن "العناصر التي قامت بعمليات فوضى في الجنوب ممن ينسبون أنفسهم للحراك ربما يكونوا مندسين بتنسيق معروف وواضح بين الحراك الداعي لانفصال الجنوب والذي يديره علي سالم البيض وبين الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأنصاره"، بحد قوله.
وتشهد مدن الجنوب اليمني أعمال عنف ومصادمات بين الأمن ومسلحي الحراك المنادي بالانفصال عن الشمال، تجددت منذ 21 فبراير/شباط الجاري بالتزامن مع الذكرى الأولى لانتخاب الرئيس التوافقي عبد ربه منصور هادي، وراح ضحيتها قتلى وجرحى، كما ترافقت مع خطاب تحريضي نال منه حزب الإصلاح الإسلامي النصيب الأكبر بحرق عدد من مقراته في حضرموت ولحج وعدن.