30 مايو 2019•تحديث: 30 مايو 2019
مأرب (اليمن)/ علي عويضة / الأناضول
قال قيادي حوثي كبير، الخميس، إن قواتهم تزرع ألغامًا مضادة للدروع فقط، ولا تزرع ألغامًا مضادة للأفراد.
وأضاف محمد علي الحوثي، رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا، إن "الجيش واللجان (قوات جماعته) لا يزرعون ألغامًا فردية".
وتابع الحوثي، عبر حسابه على "تويتر"، "ما نراها تعرض ويستشهد بها العدوان (التحالف العربي) ألغام ضد المدرعات، وهذه ليست ممنوعة في القوانين".
وأضاف: "إنما الممنوع قانونًا استهداف العدوان (التحالف) للمدنيين والأعيان المدنية، والحصار والحظر الجوي".
وجاء حديث القيادي الحوثي، في سياق الدفاع عن جماعته ضد حملة يمنية تتهمهم بزراعة الألغام، وتتهم الأمم المتحدة بدعمهم بعد تقديمها مجموعة من المركبات لمركز نزع الألغام الخاضع لسيطرة الحوثيين.
وكان البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، قدم، الثلاثاء الماضي، 28 مركبة لمركز نزع الألغام، الخاصع لسيطرة الحوثيين.
وقال البرنامج، في بيان نشره على حسابه بـ"فيسبوك"، إن المركبات من أجل "دعم الجهود المستمرة في الحديدة".
وأثارت عملية التسليم ردود فعل واسعة في الأوساط اليمنية، التي اتهمت الأمم المتحدة بدعم الحوثيين المتهمين من الحكومة بزرع مئات آلاف الألغام في مناطق سيطرتهم.
وبحسب تصريحات سابقة لمسؤولين يمنيين، فقد بلغت عدد الألغام المزروعة في البلاد نحو مليون في مختلف المحافظات.
وأدت هذه الألغام إلى مقتل وجرح آلاف الأشخاص منذ بدء الحرب، بحسب تقديرات حكومية وحقوقية.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، ومسلحي جماعة الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة.