Wassim Samih Seifeddine
08 أغسطس 2017•تحديث: 08 أغسطس 2017
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
أكدت كتلة المستقبل البرلمانية في لبنان اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني هو المؤسسة العسكرية الوحيدة التي يحق لها امتلاك واستخدام السلاح، مشددة على أهمية حماية المؤسسة العسكرية والعمل على تأمين مستلزمات تطوير الجيش.
وأكدت الكتلة في مؤتمر صحفي عقب اجتماعها في مقرها ببيروت برئاسة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، أنها لا تزال "على موقفها الثابت والداعم للجيش اللبناني في القيام بمهامه الوطنية في حماية لبنان والدفاع عنه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتصدي للإرهاب بكل أشكاله".
وشددت الكتلة في البيان على "الأهمية الكبرى للجيش اللبناني في القيام بدوره الرائد في حماية اللبنانيين".
واعتبرت الكتلة في بيان تلاه النائب خالد زهرمان في المؤتمر الصحفي أن "المؤسسة العسكرية الشرعية الوحيدة التي تملك الحق الحصري والشرعي في امتلاك السلاح واستعماله للدفاع عن اللبنانيين وحمايتهم وإلى جانبه جميع المؤسسات اللبنانية الأمنية الشرعية الأخرى المخولة بحمل السلاح واستعماله عند الاقتضاء".
ورأت الكتلة أنه "في المرحلة الحاضرة التي يتصدى فيها الجيش لتنظيم داعش الإرهابي استنادا إلى قرار السلطة السياسية المتمثلة بمجلس الوزراء، وجوب تخويل الجيش تحديد القرار المناسب في الشكل والتوقيت والأدوات المناسبة من أجل الدفاع عن لبنان كل ذلك بعيدا عن لغة الإملاء أو التوريط".
وشددت على "أهمية حماية هذه المؤسسة العسكرية الوطنية والعمل على تأمين مستلزمات تطوير الجيش وتحديثه وتسليحه بما يضمن له تنفيذ المهمات الموكلة إليه في حماية لبنان واللبنانيين بعيدا عن أتون النيران المشتعلة في المحيط العربي".
وكان المجلس الأعلى للدفاع اللبناني قال في وقت سابق اليوم "إن رئيسي البلاد والوزراء، أكدا التزام الحكومة بتحرير الأراضي اللبنانية من الإرهاب، ولن تضيع أي فرصة لمكافحته والتصدي له وردعه".
وكان رئيس كتلة حزب الله البرلمانية النائب محمد رعد قال في احتفال للحزب أمس الإثنين، "سنكون إلى جانب الجيش ومعه وأمامه وخلفه، من أجل أن ينتصر الوطن في هذه المعركة. ولا يضيرنا أين يكون موقعنا في المعركة، المهم أن ينتصر الوطن فيها".
من جهته جدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش قوله اليوم الثلاثاء، إن "المقاومة (أي حزب الله) لن تتخلى عن واجبها في الوقوف إلى جانب الجيش في المعركة ضد داعش".
وشهدت منطقة جرود عرسال في يوليو / تموز الماضي معارك بين "حزب الله" اللبناني ومجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة "تحرير الشام" (اندمجت فيها "جبهة النصرة" بعد حل نفسها)، استمرت عدة أيام، ثم توقفت، قبل أن يعلن الطرفان نهاية الشهر ذاته صفقة تبادل أسرى ومدنيين، تحت إشراف مدير جهاز الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه الجيش اللبناني لشن معركة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في جرود (أطراف) بلدتي القاع ورأس بعلبك، والتي سبق أن استهدف الجيش قبل أيام مراكز التنظيم فيها وأوقع جرحى في صفوفه.