10 أبريل 2020•تحديث: 10 أبريل 2020
علي عويضة / الأناضول
دعت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، الجمعة، السلطات في اليمن إلى السماح بدخول الإمدادات الطبية والعاملين في المجال الإنساني إلى البلاد، لمكافحة فيروس كورونا.
وقالت المنظمة (غير حكومية)، في بيان، إن "مختلف السلطات في اليمن اتخذت بعض الخطوات لمكافحة جائحة كورونا، في حين أن خمس سنوات من الحرب ترادف انهيار النظام الصحي، يجعل الاستجابة الفعالة للمرض شبه مستحيلة بالموارد الموجودة في البلاد".
وقالت مديرة مشاريع المنظمة في اليمن كارولين سيغين، في البيان، إن البلاد "يجب أن تستورد مزيدا من معدات الوقاية الشخصية والأدوات التي تسمح بإجراء الاختبارات اللازمة، وذلك لتزويد نظام الصحة الوطني والمنظمات الإنسانية بالإمدادات التي يحتاجون إليها".
وأضافت سيغين، أنه "على مختلف السلطات اليمنية السماح بدخول الموظفين الرئيسيين المتخّصصين في مجال الطب، وغيرهم من الموظفين الداعمين للأنشطة، والعاملين في المنظمات الأجنبية".
وأشارت المنظمة إلى أنها عملت على مساعدة السلطات في عدن (الحكومة) وصنعاء (الحوثيين) في إنشاء مراكز لمعالجة كورونا بالمدينتين.
وأوضحت أنه "بشكل عام، ما من مراكز جاهزة بشكل تام حتى الآن في البلاد".
ولفتت إلى أن "العدد المحدود من المستشفيات والمرافق الصحية القادرة على العمل، يدعو أطباء بلا حدود لتوقع تحوّل انتشار كورونا إلى وضع حرج، إذا لم يتم فورا اعتماد تدابير إضافية وزيادة حجم الدعم في البلاد".
وقالت المنظمة إنه "يمكن للمرض أن ينتشر بسرعة كبيرة، لا سيما في الأماكن المكتظة كالمدن ومخيمات النازحين".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الحكومة تسجيل أول إصابة بلبفيروس، في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت (شرق).
ويأتي تسجيل الإصابة في ظل مخاوف من انتشار الفيروس في البلد الذي يعاني الوضع الصحي تدهورا حادا بسبب الحرب التي دخلت عامها السادس بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن 80 في المئة من السكان في اليمن بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية والحماية، فيما يعاني 7 ملايين شخص سوء التغذية.