14 مايو 2018•تحديث: 14 مايو 2018
القاهرة/ الأناضول
شدَد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على التزام بلاده بخارطة الأمم المتحدة في حل القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المصري سامح شكري، بالعاصمة موسكو، اليوم الإثنين، عقب اجتماعات ثنائية ضمت وزراء خارجية ودفاع البلدين.
وقال لافروف في كلمته بالمؤتمر، إن اجتماعاته بنظيره المصري تطرقت إلى الصراع العربي الإسرائيلي، وتقييم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة.
وأضاف: "أعلنا التزامنا بخارطة الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية".
بدوره، حذَّر وزير الخارجية المصري من خطورة تداعيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واستهداف المواطنين الفلسطينيين.
وقال شكري إن الأحداث الأخيرة "تعرقل مسيرة السلام، ولها انعكاساتها على مسيرة السلام وقدرة التفاوض على حل نهائي".
وجدَّد وزير الخارجية المصري، موقف بلاده، بشأن الحديث عن إرسال قوات مصرية إلى سوريا، ردًا على سؤال بشأن إرسال قوات عربية إلى سوريا بما فيها مصر.
وقال "هذا الموضوع يتداول في ساحات الإعلام، وأعلنت مصر أن العقيدة العسكرية لقواتها المسلحة هي الدفاع عن الأراضي المصرية، وخروجها مرهون باشتراطات دستورية وقانونية".
وأكد "لا نتطرق إلى هذا (إرسال قوات مصرية إلى سوريا) في الوقت الراهن على المستوى الرسمي".
ويأتي ذلك تعقيبًا على أحاديث أمريكية عن نية الانسحاب من سوريا وسط خيارات مطروحة بإحلال قوات عربية مكانها.
ويتظاهر منذ الصباح، آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، احتجاجًا على نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، وإحياء للذكرى الـ 70 للنكبة.
وأسفرت التظاهرات عن سقوط 43 شهيدًا على يد قوات الجيش الإسرائيلي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
ومساء اليوم بدأت مراسم نقل مقر السفارة الأمريكية من تل أبيب، لحي أرنونا بالقدس، تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني.