28 فبراير 2023•تحديث: 28 فبراير 2023
موسكو/ إيلينا تسلوفا / الأناضول
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن، تداعيات الزلازل المدمرة التي ضربت شمالي سوريا وجنوب تركيا مطلع فبراير/شباط وآثارها على المواطنين.
واتفق المسؤولان خلال اجتماعهما الثلاثاء في العاصمة الروسية موسكو على ضرورة "حشد المساعدات الدولية، وتقديم الدعم الشامل لجميع المتضررين باختلاف انتمائهم".
وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان إلى أن الاجتماع تمحور أيضا حول الوضع السياسي والإنساني في سوريا.
وجاء في البيان "تم إعطاء اهتمام خاص للمهام الإنسانية العاجلة المتمثلة في حشد المساعدات الدولية بما في ذلك التغلب على تداعيات الزلزال، وتقديم الدعم الشامل لجميع المحتاجين والمتضررين من السوريين دون تمييز وتسييس أو شروط مسبقة".
وأضاف أن لافروف شدد على ضرورة التنسيق بين وكالات الأمم المتحدة الإنسانية ودمشق.
وتابع: "تمت الإشارة إلى ضرورة رفع جميع العقوبات غير القانونية أحادية الجانب ضد سوريا، والتي تعيق الأنشطة الإنسانية ولها تأثير سلبي على حياة المواطنين العاديين".
وأشار البيان إلى أن لافروف وبيدرسن بحثا أيضا القضايا المتعلقة بالتسوية السياسية في سوريا، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وتسبب زلزال مزدوج ضرب جنوبي تركيا ومناطق شمالي سوريا، وشمال غربي سوريا بوقوع خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات.
ووقع الزلزالان في 6 فبراير/شباط، بلغت قوة الأول 7.7 درجات، والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.