02 يوليو 2019•تحديث: 02 يوليو 2019
بيروت / إدوار حداد / الأناضول
ألقت السلطات اللبنانية، الثلاثاء، القبض على شخصين يشتبه بمشاركتهما، في اشتباك مسلح ببلدة قبرشمون، في منطقة "عاليه"، جنوب شرق العاصمة بيروت، بحسب بيان للجيش.
وقُتل اثنان من مرافقي وزير شؤون النازحين، صالح الغريب، الأحد، خلال اشتباك بين موكبه ومسلحين في "عاليه".
وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن مديرية المخابرات أوقفت كلًا من (ف.ع) و(خ.غ)؛ للاشتباه بمشاركتهما في حادثة إطلاق النار في قبرشمون، وضبطت بحوزتهما أسلحة وذخائر حربية.
وينتمي الوزير "الغريب"، إلى "الحزب الديمقراطي"، بينما ينتمي المسلحون الآخرون إلى "الحزب التقدمي الاشتراكي"، وكلا الحزبان يمثلان الطائفة الدرزية في البلاد.
وغرّد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط (درزي)، عبر "تويتر"، الثلاثاء، قائلًا: "بعيدا عن هذا السيل من الهجمات والشتائم والتحريض فان الحزب الاشتراكي، ليس فوق القانون، بل هو الذي طالب من اللحظة الأولى بالتحقيق".
وأضاف: "في هذه المناسبة يتقدم بالتعزية لأهالي الضحايا، ويتمنى الشفاء للجرحى، ونشيد بدور الجيش والمخابرات وكافة الأجهزة الأمنية في تثبيت الأمن والاستقرار".
وزار رئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، الثلاثاء، دار الطائفة الدرزية في منطقة فردان، بالعاصمة، وقدم التعازي إلى شيخ عقل الطائفة الدرزية، الشيخ نعيم حسن، بوفاة الشيخ علي زين الدين (قبل أيام)، وذلك بحضور كل من جنبلاط ونجله النائب تيمور.
ولاحقًا، اجتمع الحريري مع جنبلاط، بحضور نجله، حيث بحثا أحدث المستجدات والأوضاع العامة.
وشدد الحريري، في وقت سابق الثلاثاء، على أن "من ارتكب الجريمة (في عاليه) سيحال على القضاء الذي سيأخذ مجراه وسيكون حاسمًا".