Yusuf Alioğlu
09 يناير 2025•تحديث: 09 يناير 2025
إسطنبول / الأناضول
وصل الرئيس اللبناني المنتخب جوزاف عون، مساء الخميس، إلى قصر بعبدا الرئاسي شرق العاصمة بيروت، لبدء ولايته التي تمتد 6 سنوات.
ولدى وصوله إلى قصر بعبدا قادما من مقر البرلمان حيث تم انتخابه، حظي عون (60 عاما) بمراسم استقبال رسمية تخللها عزف الموسيقى العسكرية، والنشيد الوطني، وفق مراسل الأناضول.
وبالتزامن مع وصوله، رُفع العلم اللبناني على السارية الرئيسية عند مدخل القصر وفوق منزل الرئيس، حيث قام عون بتحيته، ثم استعرض كتيبة التشريفات التابعة للواء الحرس الجمهوري.
وترحيبا بعون، أطلقت المدفعية 21 طلقة، فيما علت صفارات البواخر الراسية في مرفأ بيروت.
كما صافح الرئيس الجديد المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير، وعددا من المديرين العامين في الرئاسة، بالإضافة إلى قائد لواء الحرس الجمهوري العميد الركن بسام الحلو.
وفي صالون السفراء داخل قصر بعبدا، التُقطت صور رسمية لعون جالسا على كرسي الرئاسة، قبل أن يتوجه إلى مكتبه حيث تسلّم وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الاستثنائية، والقلادة الكبرى لوسام الأرز الوطني.
وتم توثيق اللحظة بتصويره مرتديا الوشاح ومتقلدا القلادة.
وكانت عائلة عون سبقته إلى قصر بعبدا قبل وصوله.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عون غادر قصر بعبدا، على أن يبدأ نشاطه الرسمي صباح الغد.
وعصر اليوم، انتخب البرلمان عون بأغلبية 99 نائبا من أصل 128، قبل أن يحلف القسم، ليصبح الرئيس الـ14 للبنان.
وجاء انتخاب عون ليضع حدا لفترة فراغ رئاسي تجاوزت عامين، وخلفت أزمة سياسية أثرت سلبا على كافة مناحي الحياة في البلاد.
فجراء خلافات بين القوى السياسية، عاش لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، وفشلت 12 جلسة سابقة للبرلمان في انتخاب رئيس للبلاد.
وقبل انتخابه رئيسا، كان عون قائدا الجيش منذ 2017، وأصبح خامس قائد جيش في تاريخ لبنان يصل إلى رئاسة الجمهورية والرابع تواليا، والرئيس الـ14 للبلاد على العموم.
وتستمر ولاية رئيس الجمهورية 6 أعوام، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا بعد مرور 6 سنوات على انتهاء ولايته.
ويُعتبر رئيس الجمهورية رمز وحدة الوطن وحامي الدستور، وله دور في توقيع القوانين وتعيين رئيس الوزراء بالتشاور مع مجلس النواب.
وحسب العرف السياسي السائد في البلاد، يجب أن يكون رئيس الجمهورية مسيحيا من الطائفة المارونية، بينما يعود منصب رئيس الحكومة للطائفة السنية، ومنصب رئيس مجلس النواب للطائفة الشيعية.