23 يوليو 2018•تحديث: 23 يوليو 2018
بيروت / ربيع دمج / الأناضول
عادت دفعة رابعة من اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان، اليوم الإثنين، إلى سوريا، ضمن "العودة الطوعية"، بالتنسيق بين السلطات اللبنانية والنظام السوري.
وتوجه العائدون من بلدة عرسال اللبنانية إلى بلدات الجراجير ورأس المعرة وفليطة وقارة في ريف القلمون الغربي بسوريا، تحت إشراف وحماية جهاز الأمن العام والجيش اللبنانيين، حيث رافقوا القافلات باتجاه سوريا.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان (رسمية) أن العائدين في هذه الدفعة هم حوالي 850 لاجئا.
لكن نائبة رئيس بلدية عرسال، ريما كرنبي، قالت للأناضول، إن العدد الفعلي أكبر من ذلك، حيث تم احتساب رب العائلة فقط دون أولاده وزوجته.
وأضافت أنه لا يوجد إحصاء رسمي مهني من جانب المعنيين، ولا حتى من جانب الأمن العام ذاته، بشأن عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا.
وأوضحت أن "مئات اللاجئين عادوا إلى سوريا دون إبلاغ السلطات، لأن إقامتهم كانت شرعية، وبالتالي لديهم القدرة على السفر بكل هدوء".
وتقول السلطات اللبنانية إن عودة اللاجئين طوعية، ردا على تحذير منظمات دولية، في وقت سابق، من إجبار اللاجئين على العودة إلى سوريا خلال العام الجاري.
ويقدر لبنان عدد اللاجئين السوريين على أراضيه بقرابة المليون ونصف المليون، بينما تقول الأمم المتحدة إنهم أقل من مليون.
ومرارا دعا مسؤولون لبنانيون المجتمع الدولي إلى ضرورة تأمين عودة اللاجئين إلى مناطق توقفت فيها الحرب بسوريا.
وتشكو السلطات اللبنانية من ضغط اللاجئين على موارد البلاد المحدودة، في ظل مساعدات دولية غير كافية.