09 أبريل 2019•تحديث: 10 أبريل 2019
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، بلغاريا إلى الوقوف إلى جانب بلاده بوجه "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة"، وتأكيد حقها باستخراج النفط والغاز ضمن أراضيها ومياهها الإقليمية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده "عون" الثلاثاء، مع نظيره البلغاري رومين راديف، في قصر الرئاسة شرق العاصمة بيروت.
وقال الرئيس اللبناني: "شددت على أهمية الالتزام بتطبيق القرار الأممي 1701، والذي تمعن إسرائيل في خرقه جوا وبرا وبحرا".
وصدر "القرار 1701" إثر حرب اندلعت بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني في يوليو / تموز 2006 واستمرت 34 يوما، ودعا إلى وقف الأعمال العدائية وتوسيع مهمة وزيادة عدد قوة "يونيفيل".
وأضاف عون: "أطلعت فخامة الرئيس (راديف) على موقف لبنان القائم على اعتبار أن قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، بعد اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، نقض فاضح لأسس القانون الدولي وللأعراف القائمة بين الدول والشعوب".
واعتبر عون أن "القرار الأميركي أمر لا يهدد سيادة دولة شقيقة وشعب شقيق فحسب، بل أيضا سيادة الدولة اللبنانية التي تمتلك أراض قضمتها إسرائيل تدريجيا، لا سيما في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر (جنوب لبنان)".
من جانبه، قال الرئيس البلغاري: "ننظر إلى لبنان كبوابة لنا إلى الشرق الأوسط، وهو نموذج بالنسبة لنا نظرا لتنوعه، وهناك قواسم مشتركة بين البلدين".
وتابع خلال المؤتمر نفسه: "نؤيد جهود لبنان لإضفاء مزيد من التوازن والحوار البناء، والبحث عن حلول سلمية للأزمات في الشرق الأوسط".
كما أشار أنه تناول مع عون العلاقات الثنائية، مضيفا: "لا يجوز أن نستمر في الاعتماد على التجارة المتبادلة فقط، بل علينا البحث عن طرق لتنظيم الانتاج المشترك".
وتعهد الرئيس البلغاري بافتتاح خط مباشر للطيران بين لبنان وبلغاريا.
كما أكد راديف على أن "حق العودة إلى الدار هو حق مطلق لكل لاجئ، وفي نفس الوقت من الحقوق السيادية للبنان أن يقر متى بإمكان النازحين العودة".
ولفت إلى أن بلغاريا تتعاون مع لبنان في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والهجرة المنظمة، متعهدا بالاستمرار في هذا التعاون.
وفي وقت سابق الثلاثاء، بدأ الرئيس البلغاري زيارة رسمية إلى لبنان تستغرق يومين، ويلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين.