Stephanie Rady
05 سبتمبر 2026•تحديث: 05 سبتمبر 2026
بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
قتلت شابة وأصيب 9 آخرون، جراء غارة جوية إسرائيلية فجر السبت، استهدفت منطقة مأهولة في بلدة ميفدون جنوبي لبنان.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، بأن الغارة على ميفدون أسفرت عن مقتل شابة تبلغ من العمر 18 عامًا وإصابة 9 آخرين.
وفي السياق، قال شاهد العيان ملحم جابر للأناضول إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن خلال ليل الجمعة/ السبت غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، بينها النبطية وحديقة المعصومة ومرتفعات علي الطاهر والنبطية الفوقا، قبل أن ينفذ غارة عنيفة على بلدة ميفدون.
وأضاف أن الغارة على ميفدون استهدفت "منطقة مأهولة بالسكان"، مشيرًا إلى وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى المكان، وبدء رفع الأنقاض والبحث عن مصابين.
وقال جابر إن أهالي البلدة كانوا يحتفلون بعودتهم إلى منازلهم، موضحًا أن العائلات تكون عادة مجتمعة داخل المنازل خلال ساعات الليل.
وأضاف أن السكان يعملون على إعادة إعمار ما تضرر وتأهيل الطرق، بهدف تشجيع الأهالي على العودة والاستقرار مجددًا.
ولفت إلى أن ميفدون تتمتع بموقع حساس، إذ تطل على زوطر الشرقية والغربية ومناطق أخرى، معتبرًا أن الغارة "تؤكد أن الإسرائيلي لا يميز بين العسكريين والمدنيين".
وجاءت الغارة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء قصف مناطق في جنوب لبنان، ردًا على ما قال إنه إسقاط طائرة مسيّرة، زاعمًا أن عناصر من "حزب الله" أطلقوها باتجاه قواته العاملة في ما تسميه تل أبيب "المنطقة الأمنية" جنوبي البلاد.
وتأتي هذه الخروقات الإسرائيلية رغم توقيع البلدين، في 26 يونيو/ حزيران 2026، اتفاق إطار برعاية أمريكية، يتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، فيما ركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.