28 أبريل 2020•تحديث: 28 أبريل 2020
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
ـ الاشتباكات اندلعت مساء الإثنين خلال احتجاجات منددة بالأزمة المعيشيةـ إصابة 22 متظاهرا و5 عسكريين، وفق مؤسسة غير حكومية** الجيش اللبناني في بيان:ـ فتح تحقيق في حادثة وفاة المتظاهرـ أعمال الشغب أسفرت عن إصابة 40 عسكريا بينهم 6 ضباط، وإيقاف 9 أشخاصتوفي متظاهر صباح الثلاثاء، متأثرا بإصابته في اشتباكات بين قوات الجيش اللبناني ومحتجين في مدينة طرابلس (شمال)، خلال احتجاجات منددة بالأزمة المعيشية.
وفي وقت متأخر الإثنين، استأنف محتجون لبنانيون تحركاتهم في شوارع عدد من المدن، رفضا لتردي الأوضاع المعيشية في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية بتاريخه.
وقال جهاز الطوارئ والإغاثة التابع لـ"الجمعية الطبية الإسلامية" (خيرية غير حكومية)، في تصريح للأناضول، إن الشاب "فواز السمان" توفي صباح الثلاثاء متأثرا بجراحه، إثر اشتباكات بين قوات الجيش ومتظاهرين في "ساحة النور" بطرابلس.
وأضاف أن 22 متظاهرا و5 عسكريين أصيبوا في اشتباكات جرت منتصف ليل الإثنين/ الثلاثاء، في "ساحة النور"، جراء استخدام رصاص حي ومطاطي وقنابل حارقة "مولوتوف".
ويعمل جهاز الطوارئ والإغاثة على تقديم خدمات إسعافية وإنقاذية وإغاثية للأفراد بكل إنسانية وإتقان وحياد منذ تأسيسه عام 2006، وفق تعريف الجمعية.
من جانبه، أعلن الجيش فتح تحقيق في حادثة وفاة المحتج، مجددا تأكيده احترام حق التعبير السلمي.
وأعربت قيادة الجيش عبر تويتر: "عن بالغ أسفها لسقوط شهيد خلال احتجاجات الأمس، وتتقدم بأحر التعازي لذويه، وتؤكد أنها فتحت تحقيقا بالحادث".
وجددت القيادة "تأكيدها احترام حق التعبير عن الرأي، شرط أن لا يأخذ التحرك منحى تخريبيا يطال المؤسسات العامة والخاصة"، داعية المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الأمنية.
وفي بيان منفصل، قال الجيش إن "مندسين قاموا بأعمال الشغب والتعرّض للأملاك العامة والخاصة في مدينة طرابلس ليل الإثنين".
وأضاف أن أعمال الشغب أسفرت عن إصابة 40 عسكريا بينهم 6 ضباط، فيما أوقفت وحدات الجيش في المدينة 9 أشخاص، لإقدامهم على رمي المفرقعات والحجارة على منزل نائب بالبرلمان، ورشق عناصر الدورية الموجودة في المكان بالحجارة، وافتعال أعمال شغب.
واندلعت الاشتباكات إثر تردي الأوضاع الاقتصادية، إذ تجاوزت قيمة العملة اللبنانية عتبة 4 آلاف مقابل الدولار الواحد في السوق غير الرسمية (السوداء)، مقارنة بسعر الصرف الرسمي البالغ نحو 1500 ليرة.
ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية ترفع مطالب سياسية واقتصادية، ويغلق مشاركون فيها من آن إلى آخر طرقات رئيسية ومؤسسات حكومية.