01 مارس 2022•تحديث: 01 مارس 2022
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
قال وزير الأشغال العامة اللبناني علي حمية إن لبنان يطمح الى بناء 3 صوامع لتخزين القمح في البلاد من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي.
كلام حمية جاء في تصريحات للصحفيين، الإثنين، بعد لقائه ميقاتي في السرايا الحكومية ببيروت.
ولفت حمية إلى أن "الأمر الأساسي الذي تم النقاش فيه هو ملف الإهراءات (الصوامع)، والهدف لدى دولة الرئيس (ميقاتي) هو وجود إهراءات داخل مرفأي بيروت وطرابلس (شمال) وكذلك في منطقة البقاع (شرق)، من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي".
وأضاف أنه "في حال حدوث أي أمر في البلد، يجب أن يكون الأمن الغذائي مستتبا من طرابلس إلى البقاع وبيروت وكل المناطق".
وأشار حمية إلى أن "الدولة الكويتية أعربت (سابقاً) عن استعدادها لتمويل انشاء إهراءات جديدة في مرفأ بيروت بمبلغ 40 مليون دولار".
وأضاف: "قمنا بإعداد دفتر الشروط لإطلاق مناقصة عالمية، لإنشاء إهراءات في مرفأ طرابلس، وبالنسبة إلى البقاع فالأمر قيد الدرس لأنه يعتبر منطقة لزراعة الحبوب ويجب إقامة إهراءات فيها".
وأثار التصعيد العسكري الروسي ضد أوكرانيا الأسبوع الماضي مخاوف المسؤولين اللبنانيين من تأثر واردات القمح إلى لبنان، ما دفع بالحكومة إلى طلب شراء 50 ألف طن من القمح في إطار حماية الأمن الغذائي.
والجمعة، قال وزير الاقتصاد اللبناني أمين سلام إن "حوالي 50 إلى 60 بالمئة من وارداتنا من القمح تصلنا من أوكرانيا وروسيا، إضافة إلى كميات أخرى من رومانيا وبعض دول الجوار في المنطقة".
وحذر سلام حينها في تصريحات للصحفيين عقب جلسة للحكومة من عدم وجود مكان لتخزين القمح في لبنان نتيجة تدمير صوامع الحبوب في مرفأ بيروت.
وفي 4 آب / أغسطس 2020 دمر انفجار ضخم وقع بمرفأ بيروت صوامع الحبوب الوحيدة في لبنان، والتي كانت تتسع لنحو 120 ألف طن من الحبوب كمخزون استراتيجي.