04 سبتمبر 2020•تحديث: 04 سبتمبر 2020
غزة / محمد ماجد / الأناضول
اعتبرت لجنة شعبية فلسطينية، الجمعة، اجتماع قادة الفصائل "خطوة مهمة نحو تحقيق الوحدة ومواجهة صفقة القرن الأمريكية".
والخميس، عقد قادة الفصائل اجتماعا بالتزامن في رام الله وبيروت، بمشاركة الرئيس محمود عباس، لمناقشة سبل مواجهة تحديات القضية الفلسطينية.
وقال رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة حصار غزة" جمال الخضري، في بيان، إن "الاجتماع القيادي خطوة مهمة لترتيب البيت الفلسطيني، وتحقيق الوحدة ومواجهة تحديات صفقة القرن، والإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية".
وأضاف أن "المواطن الفلسطيني في الداخل والخارج يتطلع إلى نتائج ملموسة تشكل رافعة حقيقية للمشروع الوطني".
ودعا إلى ضرورة الإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ليتم تداول السلطة وتجديد الشرعية لمن يعاد انتخابه.
وشدد الخضري، على أن الأخطار التي تواجهها القضية "تحتم على الكل الفلسطيني التوحد العاجل دون تأخير".
وأعلن البيان الختامي لاجتماع قادة الفصائل، الخميس، "الاتفاق على الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الداخلي بهدف التصدي للتحديات والمؤامرات التي تواجه القضية".
كما أجمعت الفصائل، في البيان ذاته، على "أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تاريخية خطيرة في ظل صفقة القرن الأمريكية المزعومة، وخطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتطبيع العربي مع إسرائيل".