لقاء سوداني إريتري تزامنا مع تصاعد مواجهات "تيجراي" بإثيوبيا
الجيش الإثيوبي يشن عملية عسكرية واسعة ضد جبهة "تحرير تجراي الشعبية" الانفصالية بالإقليم شمالي البلاد
11 نوفمبر 2020•تحديث: 11 نوفمبر 2020
Hartum
الخرطوم/عادل عبد الرحيم/ الأناضول
شهدت الخرطوم، الأربعاء، لقاءً بين مسؤولين من السودان وإريتريا، تزامنا مع تصاعد المواجهات في إقليم تيجراي الإثيوبي.
والتقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ومبعوث الرئيس الإريتري يماني قرايب، ووزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، بالقصر الرئاسي بالخرطوم بحسب بيان لمكتب إعلام المجلس.
وأوضح البيان أن "اللقاء تطرق للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين"، كما اتفقا "على أهمية العمل الإفريقي المشترك وتوحيد وجهات النظر في القضايا التي تهم المنطقة".
وتزامنت زيارة المبعوث الإريتري ووزير خارجيتها مع التطورات المتصاعدة في إقليم تيجراي الإثيوبي، على الحدود مع السودان وإريتريا.
ولم يذكر البيان أي تفاصيل عن موعد وصول المبعوث الإريتري ووزير الخارجية أو مدة الزيارة.
والثلاثاء، أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، دعم الخرطوم للحكومة الإثيوبية في مواجهة الظروف التي تمر بها لدى لقائه، في الخرطوم، مبعوث رئيس الوزراء الإثيوبي مستشار الأمن القومي قدو أندار كاجو.
ويشهد تيجراي أوضاعا أمنية معارك عسكرية، أدت إلى نزوح عشرات الإثيوبيين من الإقليم، وإقليم أمهرة المجاور باتجاه ولاية القضارف السودانية.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أصدر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمرا للجيش بتنفيذ عمليات عسكرية في الإقليم المجاور للسودان، ردا على اتهام، الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، بشن هجوم مميت على قاعدة للجيش.
وهيمنت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد، إلى السلطة، عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".
و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، بينما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة من السكان.
وانفصلت "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، التي تشكو من تهميش، عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد، بإجراء انتخابات إقليمية، في سبتمبر/ أيلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات في ظل جائحة "كورونا".