30 مايو 2019•تحديث: 31 مايو 2019
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
هدمت السلطات الإسرائيلية، الخميس، قرية "العراقيب" العربية، الواقعة في منطقة النقب (جنوب)، وذلك للمرة الـ144 خلال تسع سنوات.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال عزيز الطوري، عضو اللجنة المحلية للدفاع عن "العراقيب"، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية، ونفذت جريمة الهدم للمرة الـ 144 .
وأضاف: "قامت هذه القوات الظالمة بمصادرة ممتلكات الأهل ومستلزماتهم، كما عبثت القوات بالمقبرة الإسلامية في القرية".
وهذه هي المرة الثانية خلال شهر رمضان الجاري، الذي تهدم فيه السلطات الإسرائيلية القرية.
وقال الطوري: "نستنكر ونشجب هذه السياسة الظالمة والمتعمدة من قبل السلطات الإسرائيلية".
وأضاف: "لن نكل ولن نمل وعلى الله متوكلون وصامدون حتى الاعتراف (الإسرائيلي بالقرية)".
ومنازل "العراقيب" مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة، وفق مراسل الأناضول.
وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو/ تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.
ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بقرية العراقيب، ولكن سكانها- وعددهم بالعشرات - يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.
وفي تقرير سابق، قالت منظمة "ذاكرات" التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان.
وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية منذ عام 1951، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.