27 نوفمبر 2019•تحديث: 27 نوفمبر 2019
جنيف/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
لليوم الثالث على التوالي، تعثر انعقاد اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف، الأربعاء، إثر مغادرة وفد النظام للمقر الأممي، متمسكا بأجندة سياسية خارج نطاق عمل ولاية اللجنة الدستورية.
ويطالب النظام بحسب الرئيس المشترك عنه أحمد الكزبري، مناقشة مواضيع سماها "مرتكزات أساسية" تتعلق بالإرهاب وإدانة التدخل الخارجي، ورفع العقوبات، وهي مواضيع لا علاقة لها بالدستور، فيما قدمت المعارضة 3 مقترحات لمناقشة مضامين دستورية رفضت من النظام.
وخلال خروج وفد النظام، قال أحمد الكزبري في تصريحات صحفية: "كانت هناك طروحات مع المبعوث الخاص (غير بيدرسون)، وجئنا لجنيف بشكل جدي للانخراط بالعمل ولازلنا نحاول الوصول".
وأضاف "قدمنا أكثر من مقترح جدول أعمال رفض من المعارضة، وهو مناقشة ركائز وطنية تهم الشعب السوري، وهي سيادة واستقلال واحتلال، والمعارضة عندما سمعت المرتزكات رفضوا بشكل مطلق وخافوا من هذه المناقشة"، بحسب ادعائه.
كما ادعى الكزبري "حاولنا اليوم إبداء مرونة لكي لا يقال أننا متعنتين ومتمسكين بجدول أعمال واحد، اقترحنا الدخول للقاعة وعرض الكل وجهة نظره، دون جدول اعما،ل على أن يطرح كل طرف جدول أعماله في الداخل، هذه النقطة لم تعطي المعارضة جوابا عليها".
يتبع