25 مارس 2021•تحديث: 25 مارس 2021
محمد خبيصة / الأناضول
تستأنف إدارات هيئة قناة السويس، الخميس، عمليات إعادة تعويم سفينة الحاويات "إيفرجرين"، بعد أن جنحت صباح الثلاثاء في الممر المائي لقناة السويس، وتسببت بأزمة في حركة الملاحة على جهتي القناة شمالا وجنوبا.
كانت السفينة وهي بنمية، خرجت عن مسارها الثلاثاء، أثناء عبورها وسط الممر المائي لقناة السويس بسبب سوء الأحوال الجوية، ما تسبب بتعطيل الملاحة بالقناة.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" الدولية عن مسؤولين في قناة السويس قولهم، الخميس، إن طواقم الإنقاذ علقت عمليات تعويم السفينة مساء الأربعاء، على أن تستأنف صباح اليوم.
وأبلغ مسؤولون في الهيئة، الوكالة، أن طواقم إنقاذ جديدة ستصل إلى موقع السفينة الجانحة خلال وقت لاحق الخميس، لتسريع عمليات التعويم.
ويظهر موقع "vessel finder" على الإنترنت، المتتبع لحركة السفن حول العالم أن طواقم الإنقاذ تمكنت من تعويم الجزء الخلفي للسفينة، بينما ما تزال مقدمتها مرتطمة بأرض الممر المائي.
وارتفعت حدة التخوفات خاصة في أوروبا، من احتمالية تأخر إعادة السفينة لمسارها، ما يفتح الباب لفرضية نقل حركة الملاحة مؤقتا إلى رأس الرجاء الصالح (جنوب إفريقيا)، وما لذلك من تبعات مالية وأخرى مرتبطة بتأخر الطلبيات.
وتشير بيانات متطابقة لكل من بلومبرغ، و"ريفينيتيف أيكون" المتتبعة لحركة الملاحة البحرية عالميا، أن قرابة 180 سفينة عالقة بين طرفي القناة على البحرين الأحمر والمتوسط.
لكن هيئة قناة السويس قالت، مساء الأربعاء، إن قافلة الشمال (السفن القادمة من البحر المتوسط باتجاه البحر الأحمر) عادت للعبور في القناة.
ولم تذكر الهيئة أية تفاصيل بشأن إمكانية مرور القافلة من جانب السفينة العالقة، حتى الساعة (06:00 ت.غ) الخميس.
وسفينة الحاويات التي تعرضت للجنوح، يبلغ طولها 400 متر وعرضها 59 مترا وحمولتها 224 ألف طن، وكانت في رحلة قادمة من الصين باتجاه روتردام الهولندية.
وقناة السويس التي تعتبر من أهم القنوات والمضائق حول العالم، هي أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا، وتعد من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة لمصر.