Mohammed Majed
02 فبراير 2024•تحديث: 02 فبراير 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
لليوم الثاني على التوالي، يواصل فلسطينيون نازحون بالتوافد إلى مناطق شمال محافظة غزة، لتفقد منازلهم وممتلكاتهم، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي (الواسع) من المنطقة لأول مرة منذ عمليته البرية على القطاع في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
هذا الانسحاب كشف عن دمار هائل في الأحياء السكنية من منازل وعمارات وأبراج، وبُنى تحتية، ومنشآت اقتصادية.
وعبّر فلسطينيون من حي الشيخ رضوان، بمدينة غزة، ومنطقة الصفطاوي، شمال المدينة، عن صدمتهم إزاء مشاهد الدمار التي خلفها الجيش بعد انسحابه.
وأفاد شهود عيان للأناضول، بتعرض "مئات المباني السكنية في المنطقة، للاحتراق والتدمير بشكل كامل، وأخرى بشكل جزئي لا تصلح للسكن".
كما ظهر في الشوارع، عقب الانسحاب، أجزاء من آليات إسرائيلية مدمرة، بالإضافة إلى ذخائر إسرائيلية فارغة، بحسب الشهود.
وقال عبد الحليم سالم، لمراسل الأناضول: "ذهبت لتفقد منزلي بعد الانسحاب، لكن لم أجده، ولم أجد مكانه، اختفى واختفت جميع المنازل وأصبحت ركاما".
وأضاف سالم: "من حجم هذا الدمار والمنازل المحترقة، لم نستطع التعرف على الطرق، ولم نجد مواقع منازلنا المدمرة بسهولة. الدمار واسع والمشهد صادم".
والخميس، انسحب الجيش الإسرائيلي، من مناطق شمال غرب محافظتي غزة وشمال القطاع، لأول مرة منذ بدء عمليته العسكرية البرية.
وفي 27 أكتوبر 2023، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية برية شملت توغله في عدة مناطق وأحياء بمحافظتي غزة والشمال.
ومنذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ الجيش بالانسحاب التدريجي من مناطق بمحافظة شمال القطاع، ليتبعها في بداية يناير/ كانون الثاني الماضي انسحابات جزئية من أحياء ومناطق بمحافظة غزة.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، حربا مدمرة على غزة خلفت حتى الجمعة "27 ألفا و131 شهيدا و66 ألفا و287 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.