05 أبريل 2019•تحديث: 06 أبريل 2019
باريس / الأناضول
قال وزير خارجية بريطانيا، جيريمي هنت، إن بلاده تسعى "لزياد تأثيرها والدول الأوروبية إلى أقصى درجة في حل أزمة ليبيا".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لـ"هنت" ونظيرته الكندية كريستيا فريلاند، الجمعة، بمنتجع "دينار" بمدينة سان مالو، غربي فرنسا، حيث اجتماعات وزراء خارجية وداخلية مجموعة السبع الكبرى، حسب موقع "يورونيوز" الأوروبي.
وأضاف: "نتابع الوضع في ليبيا عن كثب، بكثير من القلق ونسعى لزيادة التأثير الأوروبي والبريطاني إلى أقصى حد".
كما أشار أنّ تقدم قوات خليفة حفتر باتجاه العاصمة طرابلس "يبعث قلقا بالغا".
وفي وقت سابق اليوم، دعا رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، الاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لإيجاد حل سلمي وديمقراطي للأزمة في ليبيا.
وأعلن حفتر، الخميس، إطلاق عملية عسكرية لاقتحام العاصمة طرابلس، قبيل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس (جنوب غرب)، تحت رعاية أممية، مما أثار استنكارا محليا ودوليا واسعا.
وردّا على ذلك، أمر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، سلاح الجو بـ"قصف كل من يهدد الحياة المدنية" بالتزامن مع تقدم قوات حفتر لغرب البلاد".
وفي ذات السياق، أعلن "المجلس العسكري لكتائب وثوار مدينة مصراتة"، في بيان الخميس، استعدادهم "لوقف الزحف المشؤوم" في إشارة لتحركات قوات حفتر المتقدمة نحو طرابلس".
وتتواجد قوات حفتر في عدة نقاط في المنطقة الغربية أقربها إلى طرابلس بلدة "الأصابعة"، بينما أعلن الناطق باسم قوات حفتر العميد أحمد المسماري، الخميس، أن قواتهم دخلت مدينة غريان وصرمان التي لا تبعد عن العاصمة سوى نحو 80 كلم.
وكثفت في الفترة الأخيرة قوات حفتر من تحركاتها في المنطقة الغربية بعد سيطرتها مؤخرا على المدن والبلدات الرئيسية في إقليم فزان (جنوب غرب).
ومنذ سنوات، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.