29 مايو 2019•تحديث: 29 مايو 2019
اليمن / محمد السامعي / الأناضول
شدد مايكل لوسيغارد، رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحُديدة اليمنية، الأربعاء، على أن بعثة الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها، من أجل تنفيذ اتفاق السويد بشأن الوضع في المحافظة الاستراتيجية.
جاء ذلك في لقاء جمع لوسيغارد، في صنعاء، بوزير الخارجية في حكومة الحوثيين، هشام شرف.
ووفق وكالة الأنباء "سبأ" التابعة للجماعة، قال لوليسغارد إنه وطاقم البعثة الأممية يبذلون قصارى جهودهم لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، وتسهيل عقد لقاءات لجنة إعادة الانتشار في الحديدة (مشتركة ممثلة من فريقي الحكومة اليمنية والحوثيين).
من جانبه، قال وزير خارجية الحوثيين: "انطلاقا من حرصنا على حقن الدماء اليمنية، تم تقديم التنازلات خلال مشاورات ستوكهولم، والعديد من المبادرات لتنفيذ الاتفاق خلال الفترة السابقة، بما في ذلك تنفيذ إعادة الانتشار من جانب واحد".
وأضاف شرف أن "حكومتهم ستواصل تقديم كافة التسهيلات اللوجستية لبعثة الأمم المتحدة، لتنفيذ اتفاق الحديدة، بما يضمن نجاح تنفيذه".
وأعلن الحوثيون، في 14 مايو/ أيار الجاري، أنهم اختتموا المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في محافظة الحُديدة وموانئها، وهي: الحُديدة، والصليف، ورأس عيسى.
لكن الحكومة اتهمت الحوثيين بتسليم الموانئ لعناصر تابعة للجماعة، بما يخالف اتفاق السويد.
وتوصلت الحكومة والحوثيون، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بالعاصمة السويدة ستوكهولم، برعاية أممية، إلى اتفاق بشأن ملفات عديدة، بينها الوضع في الحديدة.
وينص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من الحديدة وموائنها، بحلول 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيدا لمفاوضات تنهي حربا دخلت عامها الخامس.
لكن خلافات بين الطرفين بشأن تفسير بنود الاتفاق أدت إلى تأجيل تنفيذه، مع استمرار سيطرة الحوثيين على محافظات، بينها الحديدة والعاصمة صنعاء، منذ 2014.
وتبذل الأمم المتحدة جهودا للتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.