17 فبراير 2021•تحديث: 18 فبراير 2021
وليد عبد الله / الأناضول
أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأربعاء، هجوما تعرض له محتفلون بالذكرى العاشرة لثورة 17 فبراير/ شباط في مدينة سبها (جنوب) وأسفر عن مقتل طفل وإصابة 29 آخرين.
وقالت البعثة في تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي بتويتر، إنها "تدين ما يبدو أنه هجوم بقذائف الهاون في منطقة المنشية بمدينة سبها أمس خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة للثورة".
ودعت البعثة السلطات المختصة، إلى "ضمان إجراء تحقيق مستقل وحيادي وسريع في هذا الهجوم الشنيع على المدنيين، وإحالة الجناة للمحاكمة".
وقتل طفل وأصيب آخرون الثلاثاء، نتيجة سقوط قذيفة "مجهولة المصدر" على مجموعة من المحتفلين بالذكرى العاشرة للثورة الليبية في مدينة سبها.
وقال الناطق باسم المجلس البلدي في سبها أسامة الوافي للأناضول في وقت سابق اليوم، إن القذيفة "لم يعرف مصدرها بعد"، مشيرا إلى أن "الجهات المعنية بدأت تحقيقات في الحادث".
وأطاحت ثورة شعبية بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في 17 فبراير/ شباط 2011، قبل أن تدخل البلاد في تناحر سياسي طويل على السلطة مع سعي شخصيات محسوبة على النظام السابق، وخاصة الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الاستئثار بالسلطة، والإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا.
لكن ذكرى الثورة تحل هذا العام في ظل انفراجة في النزاع الليبي؛ حيث انتخب أعضاء ملتقى الحوار السياسي، في 5 فبراير/ شباط الجاري، سلطة تنفيذية مؤقتة حتى إجراء الانتخابات أواخر العام الجاري.