10 يناير 2018•تحديث: 10 يناير 2018
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، اليوم الأربعاء، بدور أكبر للمنظمات والمؤسسات الدولية لمساعدة حكومته في مواجهة متطلبات المرحلة.
تصريحات السراج جاءت بعد لقائه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، اليوم، بالعاصمة الليبية طرابلس، وبحضور المبعوث الأممي غسان سلامة، ووكيل وزارة الخارجية بحكومة الوفاق لطفى المغربي.
وجدد السراج في بيان وصل الأناضول نسخة منه، دعمه لخارطة الطريق التي طرحها "سلامة" وتفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية باتت تحظى بزخم وتجاوب كبيرين من الرأي العام الليبي.
واعتبر زيارة المسؤول الأممي "تعكس ما توليه الأمم المتحدة من اهتمام بتحقيق الاستقرار في ليبيا"، لافتا أن الملف الليبي بات يحظى بالاهتمام الذي يستحقه.
من جانبه أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، استعداد المنظمة الدولية لبذل جهد أكبر في هذا الجانب (الانتخابات) لمساعدة حكومة الوفاق الوطني.
وأضاف فيلتمان، وفق البيان، أن الوقت حان للانتقال إلى مرحلة سياسية مستقرة عبر الانتخابات التي يأمل أن تجرى خلال هذا العام.
وأكد التزام الأمين العام بدعم مسار الوفاق انطلاقا من الاتفاق السياسي، مشيراً أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.
وأشاد فيلتمان بجهود السراج وسعيه المتواصل لتحقيق المصالحة والاستقرار في ليبيا، لافتا أن جهوده هذه ساهمت بقوة في تحقيق تطور إيجابي.
واتفق الجانبان وفق البيان على ضرورة الالتزام بإصدار قانون الانتخابات وقانون الاستفتاء على الدستور.
ووصل فيلتمان في وقت سابق من اليوم الأربعاء، العاصمة الليبية طرابلس قادما من تونس، في زيارة تشمل البلدين وتستغرق 3 أيام، بحسب الأمم المتحدة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبر حسابها على "تويتر"، إن فيلتمان سيلتقي مسؤولين ليبيين ويعقد سلسلة لقاءات حول العملية السياسية وخطة عمل المنظمة الدولية في البلاد.
وأمس الثلاثاء قال فيلتمان في بيان نشر على موقع البعثة، إن الأمم المتحدة تحث الأطراف على المشاركة بقوة في عملية سياسية شاملة تفضي إلى انتخابات تتسم بالمصداقية والنزاهة وتحظى بقبول الجميع.
وفي 20 سبتمبر/أيلول 2017، أعلن سلامة، خارطة لحل الأزمة في ليبيا، ترتكز على 3 مراحل رئيسية، تشمل تعديل الاتفاق السياسي (الصخيرات)، وعقد مؤتمر وطني يهدف لفتح الباب أمام المستبعدين من جولات الحوار السابق، وإجراء استفتاء لاعتماد الدستور، وانتخابات برلمانية ورئاسية.
وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي "الحكومة المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.