Muetaz Wannes
20 فبراير 2025•تحديث: 20 فبراير 2025
معتز ونيس/ الأناضول
وصلت رئيسة البعثة الأممية في ليبيا هانا سيروا تيتيه، إلى طرابلس، الخميس، لاستلام مهامها رسميا بعد نحو شهر من تعيينها، حيث تعهدت بالعمل مع الفاعلين الإقليميين والدوليين لمساعدة البلد المضطرب سياسيا.
وفي بيان نشرته البعثة الأممية عبر موقعها الالكتروني، قالت سيروا تيتيه: "وصلت إلى ليبيا اليوم (الخميس) لتولي مهامي رسمياً كممثلة خاصة للأمين العام في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا".
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تعيين هانا سيروا تيتيه، مبعوثة له في ليبيا لخلافة المبعوث السابق عبد الله باتيلي، الذي استقال من منصبه في أبريل/ نيسان 2024.
وأضافت تيتيه، "سوف أتولى قيادة جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة بالبناء على العمل الذي قام به أسلافي وزملائي في البعثة"، في إشارة إلى تولي 10 شخصيات مهام المبعوثين الأمميين منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.
وأوضحت أنها ستواصل "بذلك إيجاد السبيل نحو حل يقوده الليبيون ويملكون زمامه، ولن يتحقق هذا دون العمل بشكل فاعل مع جميع الليبيين".
وأكدت المبعوثة الأممية الجديدة على أنها ستسعى إلى "معرفة آرائهم (الليبيون) وأفكارهم وفهم مخاوفهم لإعلاء أصواتهم وتعزيز آمالهم في المستقبل وسيكون الناس محور النهج الذي نتبعه".
واعتبرت أن الحل الدائم "يجب أن يكون حلا يقوده الليبيون ويملكون زمامه".
وتعهدت تيتيه، بالعمل "مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية للحصول على دعمها من أجل حشد جهودنا الجمعية لتمكين الجهات الفاعلة الليبية من الحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة أراضي ليبيا وسيادتها".
كما شددت على أن البعثة سوف تواصل "العمل بلا كلل لدعم المؤسسات الليبية وتمكينها من إجراء انتخابات وطنية شاملة للجميع وصياغة رؤية وطنية جماعية للتصدي للتحديات التي تواجهها ليبيا منذ أمد بعيد".
وفي 4 فبراير/شباط الماضي، أعلنت البعثة الأممية، تشكيل لجنة استشارية ليبية مكلفة بتقديم توصيات لمعالجة القضايا الخلافية في التشريعات الانتخابية التي حالت دون إجراء انتخابات وطنية.
وتأتي هذه التحركات ضمن جهود تهدف لإيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين إحداهما "الوحدة الوطنية" المعترف بها أمميا برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد.
والثانية عينها مجلس النواب مطلع 2022، ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).