11 فبراير 2021•تحديث: 11 فبراير 2021
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
تعهد رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، الخميس، بتقديم الدعم اللازم للسلطة التنفيذية الجديدة في البلاد.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه المشري، من الرئيس الجديد للبعثة الأممية للدعم في ليبيا يان كوبيش، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للمجلس.
وناقش الطرفان، بحسب البيان، "صعوبات تشكيل الحكومة الجديدة ومنحها الثقة، وسبل المضي قدما لضمان انتقال سلس إلى السلطة التنفيذية الموحدة الجديدة وتذليل الصعاب أمامها".
ونقل البيان عن المشري، قوله إنه سيقدم "الدعم اللازم للسلطة الجديدة لتكون قادرة على معالجة القضايا الأكثر إلحاحا في ليبيا، وتقديم الخدمات للشعب على أساس عادل ومنصف وتحقيق المصالحة الوطنية".
ويتخوف الليبيون من تعطيل حكومة الشرق، غير المعترف بها دوليا، الموالية للجنرال الانقلابي خليفة حفتر، تولي السلطة الجديدة لمسؤولياتها، حيث اشترطت، مؤخرا، حصول أعضاء السلطة الجديدة على الثقة من البرلمان لتولي مهامهم.
وبينما لم تذكر حكومة الشرق، سبيلا آخر لإقرار السلطة الجديدة سوى مجلس النواب، قالت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، الجمعة الماضي، إنه حال تعذر حصول الحكومة الجديدة على ثقة البرلمان، يتم تقديمها إلى ملتقى الحوار الوطني.
والجمعة، انتخب أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، في مدينة جنيف برعاية الأمم المتحدة، رؤساء السلطة المؤقتة لإدارة شؤون البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وتضم القائمة المنتخبة محمد المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس، وعبد الحميد دبيبة رئيسا لمجلس الوزراء.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيا حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.