Muetaz Wannes
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
معتز ونيس/ الأناضول
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الجمعة، مغادرة محطة بحرية ضخمة ميناء إيطالي باتجاه حقل البوري النفطي البحري قبالة سواحل ليبيا، ضمن مشروع لاستعادة الغاز الذي كان يُحرق في مشاعل الحقل، وتحويله إلى مورد قابل للاستخدام.
وقالت الحكومة الليبية، في بيان، إن "المحطة البحرية الضخمة الخاصة بحقل بوري البحري" غادرت ميناء مارينا دي رافينا الإيطالي، متجهة إلى ليبيا بعد استكمال أعمال إنشائها وتجهيزها التي استمرت نحو عامين.
وأضاف البيان، أنه من المقرر وصول المحطة إلى موقع الحقل خلال 4 أيام.
وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، أن المشروع أُبرم عقده مع شركة "سايبم" الإيطالية في أغسطس/ آب 2023، بميزانية إجمالية بلغت 1.565 مليار دولار، أُنفق منها حتى ديسمبر/ كانون الأول 2025 نحو 928 مليون دولار.
وبحسب المؤسسة، تستهدف المرحلة المقبلة نقل وحدات المشروع إلى حقل البوري، تمهيدا لبدء عمليات الرفع الثقيل والربط الفني بالمنصتين 3 و4.
ويستهدف المشروع استغلال قدرة تصميمية تصل إلى 125 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعي، والوصول بمعدلات حرق الغاز في حقل البوري إلى الصفر، ضمن خطة المؤسسة الوطنية للنفط للقضاء على حرق الغاز بحلول عام 2030.
ومن المقرر، وفق المؤسسة، دخول المشروع حيز الإنتاج الفعلي في سبتمبر/ أيلول 2026، بما يسهم في تعزيز إمدادات الغاز للسوق المحلية وتصدير الفائض.
ويقع حقل البوري على بعد نحو 130 كيلومترا من السواحل الليبية، ويُعد من أكبر الحقول البحرية في حوض البحر المتوسط، وتقوم بتشغيله شركة "إيني" الإيطالية.
ويبلغ إنتاج ليبيا من الغاز الطبيعي نحو 2.5 مليار قدم مكعب يوميا، فيما بلغ إجمالي الإنتاج 62.69 مليار قدم مكعب خلال أبريل/ نيسان الماضي، وفق بيانات المؤسسة الوطنية للنفط.
وتسعى ليبيا إلى زيادة إنتاج الغاز وتصدير مزيد منه إلى أوروبا بحلول عام 2030، مستندة إلى احتياطات تقدر بنحو 80 تريليون قدم مكعب، إضافة إلى اكتشافات جديدة أعلنتها مؤخرا.