25 أبريل 2021•تحديث: 25 أبريل 2021
محمد ارتيمة/ الأناضول
طالب مجلس حكماء وأعيان مدينة مرزق جنوبي ليبيا، المجلس الرئاسي وحكومة البلاد، الأحد، بسرعة تأمين الحدود الجنوبية مع الجارة تشاد.
يأتي ذلك في ظل توتر تشهده تشاد، منذ الثلاثاء، عقب مقتل رئيسها إدريس ديبي، خلال اشتباكات مع المتمردين شمالي البلاد، ونزوح الآلاف من مواطني الدولة الإفريقية إلى جنوبي ليبيا.
وقال رئيس مجلس حكماء وأعيان مرزق الشيخ سليمان أبو الخيرات، للأناضول: "نطالب الحكومة والمجلس الرئاسي بسرعة تأمين الحدود الجنوبية مع دولة تشاد بعد التطورات الأخيرة فيها، وحماية الجنوب الليبي".
وأضاف أبو الخيرات: "عقب التوترات التي شهدتها دولة تشاد، نزح آلاف من مواطني الأخيرة إلى مدينة مرزق ومنطقة أم الأرانب (جنوب ليبيا) باعتبارها الأقرب لهم".
وأشار إلى أن "النازحين من تشاد يدخلون إلى ليبيا بالتعاون مع بعض قبائل التبو الليبية".
والسبت، حمل مجلس حكماء وأعيان مرزق في بيان، الحكومة الليبية "مسؤولية التأخر في فرض الأمن بالمنطقة وتأمين الحدود الجنوبية".
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الليبية حول مطالب مجلس حكماء وأعياء مرزق.
وتقع مدينة مرزق في أقصى الجنوب الليبي (1000 كلم جنوب طرابلس)، وتشهد نزوح الآلاف من سكانها بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة فيها، حسب مراسل الأناضول.
والثلاثاء، أعلن الجيش التشادي مقتل الرئيس إدريس ديبي (68 عاما)، متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقده قواته في الشمال، حيث يشن المتمردون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.