27 أغسطس 2022•تحديث: 27 أغسطس 2022
وليد عبد الله/ الأناضول
نفت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، برئاسة فتحي باشاغا، السبت، اتهامات حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، برفض مفاوضات لحل أزمة البلاد.
وفي وقت سابق السبت، وصفت حكومة الدبيبة اشتباكات مسلحة في العاصمة طرابلس، بأنها "غدر وخيانة بعدما كانت تخوض مفاوضات لتجنيب العاصمة الدماء، بمبادرة ذاتية تلزم جميع الأطراف الذهاب للانتخابات في نهاية العام كحل للأزمة السياسية".
وقال المكتب الإعلامي لحكومة باشاغا في تدوينة عبر "فيسبوك"، إنه "طوال الأشهر الستة الماضية، رحّب بكل المبادرات المحلية والدولية لحلّ أزمة انتقال السلطة سلميًا، دون أي استجابة من الحكومة منتهية الولاية (حكومة الدبيبة)".
وثمّن المكتب "كل الجهود المبذولة من جميع الأطراف المحلية والدول الصديقة والمهتمة بالشأن الليبي".
وأردف: "اتضح لهذه الأطراف جلياً في كل محاولاتها، تعنّت وتشبّث هذه الحكومة (الدبيبة) ورئيسها بالسلطة".
وتابع أنه "أصبح واضحًا لكل الليبيين أن هذه الحكومة مغتصبة للشرعية وترفض كل المبادرات".
وتشهد ليبيا أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومتين، الأولى حكومة باشاغا التي كلّفها البرلمان، والثانية حكومة الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تكلف من قبل برلمان جديد منتخب.
وأثارت هذه الخلافات مخاوف من تحولها إلى حرب في ظل التحشيد المسلح المستمر في طرابلس من قبل قوات مؤيدة للحكومتين، ففي 16 مايو/أيار الماضي، وقعت اشتباكات مسلحة بينها عقب دخول باشاغا، للعاصمة آنذاك قبل الانسحاب منها.