11 يناير 2022•تحديث: 11 يناير 2022
طرابلس/ محمد ارتيمة/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، دعمها لجهود المجلس الأعلى للدولة الليبي (نيابي - استشاري) من أجل الدفع بـ"المسار الدستوري" لمعالجة أزمة إجراء الانتخابات.
وجراء خلافات بين مؤسسات ليبية رسمية، تعذر إجراء انتخابات رئاسية، في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ضمن خطة ترعاها الأمم المتحدة.
وقال المجلس الأعلى للدولى الليبي، في بيان، إن رئيسه خالد المشري تلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأمريكي لدى طرابلس ريتشارد نورلاند.
وأكد المشري على "المضي نحو العملية الانتخابية، وإيجاد السبل الكفيلة لحل العقبات التي تواجهها، وضرورة الدفع بالمسار الدستوري، من أجل إجراء انتخابات مبنية على قوانين سليمة ومدد محددة"، وفق البيان.
ويسعى المجلس الأعلى للدولة إلى تفعيل المسار الدستوري، عبر اعتماد دستور للبلاد أولا، والتوافق على قوانين إجراء الانتخابات.
فيما "أبدى السفير الأمريكي تأييده لهذه الخطوات لمعالجة الانسداد الحالي بشأن العملية الانتخابية"، بحسب البيان.
ونقلت السفارة الأمريكية عن نورلاند، في تغريدة على "تويتر"، قوله: "عبّرتُ من جانبي عن دعم الولايات المتحدة لأي عملية من شأنها أن تمنح الليبيين الحكومة القوية والموحدة وذات السيادة والمنتخبة التي يستحقونها".
وقبل يومين من الانتخابات، أعلنت مفوضية الانتخابات تعذر إجرائها، وذلك في ظل خلافات حول قانوني الانتخاب ودور القضاء في العملية الانتخابية.
وحتى الآن لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد للانتخابات، إذ اقترحت المفوضية تأجيلها إلى 24 يناير/ كانون الثاني الجاري، فيما اقترح مجلس النواب (البرلمان) إجراءها بعد 6 أشهر.
ويأمل الليبيون أن يساهم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في إنهاء صراع مسلح عانى منه لسنوات بلدهم الغني بالنفط.