02 ديسمبر 2020•تحديث: 03 ديسمبر 2020
نيويورك - بيروت-باريس/ الأناضول
طلب الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء، من المجتمع الدولي، مساندة بلاده، فيما تعهد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمواصلة تقديم الدعم لها.
جاء ذلك في كلمتين لهما خلال "المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني"، الذي عقد برئاسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وغوتيريش، عبر دائرة فيديو مغلقة.
وفي كلمته، قال عون: "أطلب من المجتمع الدولي بأسره ألا يتخلى عن بلد الأرز (لبنان)".
وأضاف: "المساعدة الدولية (للبنان) أساسيّة مهما كانت القنوات التي ستعتمدونها، طالما هي بإشراف الأمم المتّحدة".
وكشف عون أن "لبنان يتفاوض حالياً مع البنك الدولي على قرض قدره 246 مليون دولار (..) والمفاوضات ستنتهي هذا الأسبوع".
وتابع قائلا: "أولويّتنا اليوم هي تشكيل حكومة عبر اعتماد معايير واحدة تطبق على جميع القوى السياسية".
و بعد أيام من انفجار ضخم في مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي أدى إلى مصرع أكثر من 200 شخص، نظمت باريس مؤتمراً دولياً لمساعدة لبنان، اتفق خلاله المجتمعون على تقديم نحو 300 مليون دولار كمساعدات عاجلة تحت قيادة الأمم المتحدة.
وفي كلمته اليوم، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون: "لن نتخلى عن التأكيد على ضرورة القيام بالإصلاحات وعن التحقيقات في مرفأ بيروت وسأزور لبنان خلال ديسمبر/كانون أول الجاري".
كما أشار إلى أن التعهدات المالية التي قدمت في المؤتمر الدولي الأول بخصوص لبنان الذي انعقد في 9 أغسطس، نفذت، وتم جمع 280 مليون دولار.
ولفت إلى أن البنك الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي قرورا تشكيل صندوق من أجل إعادة إعمار لبنان، مشيرًا إلى أن هناك 20 في المئة من اللبنانيين يعيشون تخط خط الفقر، وأن المساعدات المقدمة لهم ستستمر.
في سياق متصل، قال غوتيريش إن الأمم المتحدة ستواصل دعم لبنان وشعبه لتحقيق انتعاش مستدام وطويل الأمد.
وأكد "ضرورة مواصلة المجتمع الدولي، دعوة القيادة اللبنانية إلى تنحية المصالح الحزبية جانباً وتشكيل حكومة تحمي بشكل كافٍ احتياجات الشعب وتستجيب لها".
ويعاني لبنان منذ شهور، أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، أدت إلى تدهور سعر صرف الليرة وسط استقطاب سياسي حاد.