08 سبتمبر 2019•تحديث: 08 سبتمبر 2019
غزة / محمد ماجد / الأناضول
نظمت دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة، الأحد، مؤتمرا شعبيا لمواجهة خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ"صفقة القرن".
وشارك في المؤتمر وجهاء وفصائل فلسطينية والعديد من النخب الوطنية.
وقال جميل مزهر، القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، في كلمة له عن الفصائل الفلسطينية :"استعادة الوحدة الوطنية عبر استئناف جهود إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة يُمثّل أقصر الطرق لمواجهة صفقة القرن والمخططات التصفوية التي تستهدف حقوقنا".
وأضاف: "يجب عقد الاطار القيادي المؤقت للمنظمة (منظمة التحرير الفلسطينية) لإقرار الإستراتيجية الوطنية الكفاحية لمواجهة التحديات الراهنة، والبدء بخطوات إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال إجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني بمشاركة الكل الوطني".
ولفت إلى أن "قضية اللاجئين في مركز بنك أهداف العدو الصهيوني الهادف لتصفية القضية الفلسطينية".
من جانبه، قال خالد البطش، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، ورئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات "العودة وكسر الحصار"، إن "مسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق أهدافها، واستعادة الحق الفلسطيني المسلوب".
وتابع: "لا خيار أمامنا إلا التحرير ولا طريق لعودة لأراضينا إلا المقاومة وبذل الدم والتضحية".
ولفت إلى أن الفلسطينيين "ماضون بمسيرات العودة كأداة كفاحية إلى جانب الكفاح المسلح لاستعادة الحق الفلسطيني المسلوب والتأكيد أنه لا يمكن أن نقبل بهذا العدو".
وفي كلمة له، دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إلى بناء إستراتيجية وطنية فلسطينية للتصدي لـ"صفقة القرن".
وقال هنية: "الاستراتيجية تستند إلى 3 محددات؛ الأول تعريف المرحلة التي نمر بها بمرحلة تحرر من الاحتلال وليس مرحلة مفاوضات ولا اعتراف وسلام مع العدو".
وأضاف: "المحدد الثاني تنظيم البيت الفلسطيني على مبدأ الشراكة وعدم الإقصاء والاعتراف بكل المكونات التي تتحرك فوق الساحة الفلسطينية".
وتابع: "المحدد الثالث هو مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها المتاحة".
و"صفقة القرن" هي خطة سلام أمريكية مرتقبة للشرق الأوسط، يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.
وفي يونيو/حزيران الماضي، جرى الكشف عن الشق الاقتصادي من الخطة خلال مؤتمر عقده مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر، بالعاصمة البحرينية المنامة.
ويهدف هذا الجانب لضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان بقيمة إجمالية تقدر بـ50 مليار دولار.