23 مارس 2020•تحديث: 23 مارس 2020
دول عربية/ مراسلون/ الأناضول
أعلنت دول عربية، الأحد، اتخاذ إجراءات وتدابير احترازية جديدة، ضمن جهودها لمنع تفشي فيروس كورونا.
وقررت الحكومة العراقية تمديد حظر التجول الجزئي في أرجاء البلد، وتعليق الدراسة والرحلات الجوية لمدة أسبوع إضافي، بعد انتهاء التعليق الحالي في 28 مارس/آذار الجاري، بحسب بيان لخلية الأزمة.
واستثنى قرار حظر التجول الدوائر الصحية والأمنية والخدمية، والدبلوماسيين، والصحفيين، والصيدليات، ومتاجر المؤن، والمخابز، ومحطات الوقود.
وطالبت الخلية وزارة المالية بتحويل 50 مليون دولار، لاستيراد مزيد من الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بمكافحة الفيروس.
وأعلنت محافظة الأنبار (غرب) اعتزامها بناء مستشفى للحجر الصحي لمرضى "كورونا" بالمحافظة، وتبرعها ببناء آخر بالعاصمة بغداد، بحسب بيان الخلية.
وقررت وزارة داخلية إقليم كردستان شمالي العراق تمديد حظر التجول، حتى مطلع أبريل/نيسان المقبل.
وذكرت الوزارة، في بيان، أنها ستسمح بتجول المشاة فقط، لقضاء حاجياتهم اليومية.
فيما أعلن محافظ النجف (جنوب)، لؤي الياسري، في بيان، أن "قطعات من الجيش وصلت (المحافظة) لمؤازرة القطعات الأمنية المنتشرة في تطبيق خطة حظر التجول".
وسجل العراق، الأحد، 3 وفيات و19 إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 20 وفاة و233 مصابًا، تماثل 57 منهم للشفاء.
وفي الأردن، أعلن وزير التربية والتعليم، تيسير النعيمي، بدء العمل بمنصة "درسك" الإلكترونية، الخاصة بالتعلم عن بُعد.
وقال النعيمي، في تصريح صحفي، إنه تم تخصيص القناة الرياضية الحكومية لدروس طلبة مرحلة الثانوية العامة، اعتبارًا من الأحد.
وفي لبنان، أعلنت وزيرة الإعلام، منال عبد الصمد، في تغريدة، أن وزارة التربية ستطلق، بالتعاون مع وزارتها، مساء الأحد، أول حلقة تعليم افتراضي عن بُعد، عبر قناة تلفزيون لبنان.
وسجل لبنان، الأحد، 18 إصابة جديدة، ما رفع العدد إلى 248.
وفي فلسطين، قررت حكومة غزة (تديرها حركة حماس) إغلاق صالات الأفراح والأسواق الشعبية الأسبوعية، ومنع إقامة بيوت العزاء والحفلات، وإغلاق المقاهي والمطاعم، إضافة إلى تعطيل صلاة الجمعة بالمساجد.
وقرر ديوان الموظفين العموميين في غزة أن يكون دوام الموظفين "بالحد الأدنى، وبما يضمن تقديم الخدمات الأساسية، وتفعيل العمل عن بعد"، بحسب بيان.
وفي الضفة الغربية، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، خلال مؤتمر صحفي، فرض حظر تجول جزئي خلال ساعات الليل، ومنع التنقل بين المحافظات.
وقال اشتية إن القرار يستمر 14 يومًا، ويستثني منه أصحاب المخابز والصيدليات والأطباء.
كما أعلن منع العمال الفلسطينيين العاملين بالمستوطنات الإسرائيلية من الذهاب إلى أماكن عملهم، بينما ستعمل البنوك تحت حالة الطوارئ.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، اكتشاف أول إصابتين في غزة، ليرتفع عدد المصابين في أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة والقطاع) إلى 59.
وفي سلطنة عمان، قررت اللجنة العليا لمتابعة تطورات الفيروس منع التجمعات، ووقف الطباعة الورقية للصحف والمجلات والمنشورات، ومنع تداولها، وإغلاق محلات الصرافة.
وسجلت مسقط، الأحد، 3 إصابات جديدة، ليرتفع العدد إلى 55، تماثل 17 منهم للشفاء.
وفي قطر، أعلنت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، فرض إجراءات احترازية إضافية، لمنع كافة أشكال التجمع في المرافق العامة، كالحدائق، الشواطئ العامة والمناسبات الاجتماعية.
وأوضحت أن الجهات المعنية ستنشر دوريات متنقلة، لضبط كل من يخالف القرار.
وأعلنت الدوحة، السبت، تسجيل 11 إصابة، ما رفع العدد إلى 481.
وفي الكويت، بدأ من الساعة 5 مساء الأحد تطبيق حظر تجول جزئي.
ونشرت الصحف المحلية صورًا توضح توجه المواطنين والمقيمين إلى بيوتهم، قبل بدء الحظر، وإخلاء الشوارع.
وأعلنت الكويت، الأحد، تسجيل 12 إصابة، ليرتفع العدد إلى 188.
وفي المغرب، دعت وزارة الثقافة والشباب والرياضة، في بيان، ناشري الصحف الورقية إلى تعليق إصدار ونشر وتوزيع الطبعات الورقية منها، بداية من الأحد وحتى إشعار آخر.
وأفادت الرباط، الأحد، بارتفاع عدد المصابين إلى 104، إثر تسجيل 8 حالات جديدة.
وفي تونس، أصدر الرئيس قيس سعيّد، الأحد، أمرًا بمنع تجمع أكثر من 3 أشخاص في الطريق العام أو الساحات العامة، ومنع تجول الأشخاص والسيارات، خارج أوقات حظر التجول، إلا لقضاء الحاجيات الأساسية، وفق بيان للرئاسة.
وبدأت تونس، الأربعاء، تطبيق حظر للتجول بين السادسة مساءً والسادسة صباحًا. وأصاب الفيروس في تونس 60 شخصًا، وأودى بحياة 3.
وحتى مساء الأحد، أصاب الفيروس أكثر من 335 ألف شخص بالعالم، توفى منهم ما يزيد عن 14 ألفًا، أغلبهم في إيطاليا، الصين، إسبانيا، إيران، فرنسا والولايات المتحدة، بينما تعافى أكثر من 97 ألفًا.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية.