29 يناير 2019•تحديث: 29 يناير 2019
القاهرة/ الأناضول-
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، كنيسة تعرضت لحادث إرهابي، شرقي القاهرة.
ووفق بيان للكنيسة القبطية بمصر، استقبل بابا أقباط (ارثوذكس) مصر تواضروس الثاني، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالكنيسة البطرسية بالعباسية (شرقي القاهرة) في إطار زيارة الأخير لمصر.
وأظهر مقطع مصور، بثه الموقع الرسمي للكنيسة القبطية بمصر على موقع فيسبوك، ماكرون وهو يتفقد أثار التفجير الإرهابي على أعمدة الكنيسة وجدرانها.
وفي 11 ديسمبر/كانون أول 2016، استهدف تفجير انتحاري قاعة مخصصة للنساء بالكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية (شرقي القاهرة)؛ ما أسفر عن سقوط 29 قتيلاً، بينهم منفذ العملية، بخلاف عشرات الإصابات.
ويُعد الهجوم، الذي أعلن تنظيم "داعش" الإرهابى مسؤوليته عنه آنذاك، أول تفجير على الإطلاق يشهده المجمع، وهو المقر الرئيسي الكنسي للمسيحيين الأرثوذكس، الذين يمثلون العدد الأكبر من المسيحيين في مصر.
ونشب سجال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره ماكرون، في مؤتمر صحفي الاثنين، حول ملف حقوق الإنسان، ففيما أكد الأخير أهمية احترام الحقوق مع الاستقرار ومواجهة الإرهاب، شدد السيسي على أن بلاده تواجه إرهابا على مدار سنوات طويلة وتحترم كافة الحقوق.