05 ديسمبر 2020•تحديث: 06 ديسمبر 2020
الكويت/ الأناضول
بعث أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، السبت، 3 رسائل إلى قادة الولايات المتحدة والسعودية وقطر، شكرهم فيها على جهودهم في "التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة الخليجية".
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، تضمنت رسائل الصباح إشادات بجهود الدول الثلاث في "إحراز تقدم" نحو حل الأزمة.
وفي رسالته للشيخ تميم بن حمد، عبر أمير الكويت عن شكره لقطر، مؤكدا أن "الخطوة المباركة التي تحققت بالتوصل إلى الاتفاق بین الأشقاء تعكس حرص سموكم على مكتسبات كياننا الخلیجي ووحدته وتماسكه وصلابته".
وجاء في رسالة أمير الكويت، إلى ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز، "ما تم التوصل إليه بين الأشقاء يعد إنجازا یعید لكیاننا الخلیجي وعملنا العربي المشترك، وحدته وتماسكه في مواجھة التحدیات التي تعصف بالعالم".
وتضمنت الرسالتان تأكيدا على أن الاتفاق "يمكّننا من العمل معا في سبيل تحقيق آمال وتطلعات شعوبنا ومواجھة التحديات الجسام المحدقة بنا".
أما في الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقال أمير الكويت "يسرني أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير، على الجھود الكبيرة والمقدرة التي بذلتھا الولایات المتحدة الصديقة منذ الأيام الأولى لنشوب الخلاف".
وأعرب عن تقديره أيضا للجھود التي بذلھا مؤخرا، مستشار ترامب، جاريد كوشنر "في سبیل التوصل إلى ھذا الإنجاز الذي یعكس حرص بلدكم الصدیق على أمن واستقرار المنطقة (الشرق الأوسط)".
وكان وزير الخارجية والإعلام الكويتي أحمد الصباح أكد، الجمعة، إجراء "محادثات مثمرة" ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.
وذكر في بيان متلفز، أن جميع الأطراف المعنية أكدت خلال هذه المفاوضات "حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبها".
ويأتي ذلك وسط تقارير مفادها أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ترامب كثفت جهودها لتسوية الأزمة الخليجية ما قد يفضي إلى انفراجها.
والخميس، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن إدارة ترامب ترغب في حلحلة الأزمة الخليجية قبل رحيلها بهدف تضييق الخناق على إيران.
وأضافت الصحيفة، في تقرير، أنه "ضمن الخطوات الأولى في هذا الاتجاه تضغط إدارة ترامب على السعودية لفتح مجالها الجوي للرحلات الجوية القطرية التي تدفع ملايين الدولارات مقابل استخدام المجال الجوي لإيران".
ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".