30 مايو 2020•تحديث: 30 مايو 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
صدّق مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على 3 قرارات بخصوص العراق والصومال وجنوب السودان.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، عقب جلسة عقدها عبر دائرة تلفزيونية، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وينص القرار الأول المقدم من الولايات المتحدة، على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، حتى 31 مايو/ أيار 2021.
وكان من المقرر أن تنتهي ولاية "يونامي" أواخر مايو الجاري.
و"يونامي"، بعثة سياسية تأسست بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1500 عام 2003 في العراق.
وفيما يتعلق بالقرار الثاني، الذي اعتمده المجلس وصاغته بريطانيا، فقد تم تمديد تفويض بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال "أميصوم" حتى 28 فبراير/ شباط 2021.
وسمح القرار لبعثة "أميصوم" بـ "اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتنفيذ ولايتها في إطار الامتثال التام للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة "أميصوم"، في 19 يناير/ كانون الثاني 2007، لتحقيق السلام في الصومال، بقوام 22 ألف عسكري، من أوغندا وإثيوبيا وبوروندي وكينيا وجيبوتي، لمساندة الحكومة الفدرالية الانتقالية، وتدريب قوات الأمن وإيجاد بيئة آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
ويعاني الصومال، البالغ عدد سكانه قرابة 10.8 ملايين نسمة، فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية عام 1991.
أما القرار الثالث الذي اعتمده المجلس، فقد وافق ممثلو الدول الأعضاء على تمديد العقوبات الدولية المفروضة على جنوب السودان، حتى 31 مايو 2021، وكذلك تمديد ولاية لجنة الخبراء المعنية بالعقوبات التابعة للمجلس، حتى مطلع يوليو/ تموز من العام نفسه.
وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات دولية في مارس/ آذار 2015، شملت "فرض تدابير تجميد الأرصدة أو حظر السفر على الأفراد والكيانات (من الحكومة والمعارضة) المسؤولة عن الإجراءات والسياسات التي تهدد السلم والأمن أو الاستقرار في جنوب السودان".
ومنذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013، تشهد دولة جنوب السودان جولات من حرب أهلية، يغلب عليها طابع النزاع القبلي بين قوات الرئيس سلفاكير ميارديت (قبيلة الدينكا) ومسلحين مواليين لريك مشار، النائب المقال للرئيس (قبيلة النوير)، ما سبب سقوط مئات القتلى.