04 أكتوبر 2019•تحديث: 05 أكتوبر 2019
العراق / حسين الأمير / الأناضول
اقتحم محتجون غاضبون، الجمعة، مبنى مجلس محافظة الديوانية جنوبي العراق إثر اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن المكلفة بحماية المبنى، بحسب مصدر أمني.
وقال الملازم أول في شرطة الديوانية جاسم التميمي، في اتصال مع الأناضول، إن مئات المتظاهرين اقتحموا مبنى مجلس المحافظة (ذات الغالبية الشيعية) إثر اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.
وأوضح أن المتظاهرين دخلوا المبنى الذي كانت تحرسه الشرطة، مشيرا أن العشرات من المتظاهرين وقوات الشرطة أصيبوا بجروح جراء إطلاق النار ورشق الحجارة.
وأضاف التميمي أن "هناك أنباء غير مؤكدة عن سقوط قتلى في صفوف المتظاهرين جراء الاشتباكات".
ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء، بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.
ورفع المتظاهرون من سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات، ما أوقع 37 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى، وفق مصادر حقوقية.
ولا يزال حظر التجوال المعلن منذ يوم الخميس، ساريا في بغداد وعدد من محافظات الجنوب، لكن المتظاهرين تحدوا القرار ورفضوا الانصياع له.
وأطلقت قوات الأمن النار على عشرات المحتجين صباح الجمعة في بغداد، وذلك بعد ساعات قليلة من أول خطاب لعبد المهدي منذ الأزمة، دعا فيه إلى التهدئة وتعهد بإجراء إصلاحات.
ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد.
ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.