مراكز حقوقية وفصائل تُدين هدم إسرائيل منزل معتقل فلسطيني بالضفة
هدم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، منزل معتقل فلسطيني متّهم بتنفيذ عملية قُتلت خلالها مستوطنة إسرائيلية
11 مايو 2020•تحديث: 11 مايو 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
أدانت مراكز حقوقية وفصائل فلسطينية، الاثنين، هدم الجيش الإسرائيلي، لمنزل معتقل فلسطيني، مُتّهم بتنفيذ عملية قُتلت خلالها مستوطِنة إسرائيلية، وسط الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في بيانات منفصلة، وصل وكالة "الأناضول" نسخا عنها.
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، في بيانه "إن هدم إسرائيل منازل نشاء فلسطينيين، عقاب جماعي يخالف المواثيق الدولية ذات العلاقة".
وتابعت المتحدثة باسم المرصد، ندى نبيل "سياسة إسرائيل في هدم منازل النشطاء الفلسطينيين ترتقي إلى جريمة حرب كونها توقع العقاب بصورة متعمدة ومخالفة للقانون بحق أناس غير مدانين بسوء السلوك في انتهاك للقانون الدولي الإنساني".
وطالبت إسرائيل بضرورة "الكف عن سياسة الانتقام الجماعي، وإلحاق الضرر بعائلات بكاملها؛ بشكل يخالف مبدأ العدالة وفق العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تعتبر إسرائيل طرفًا فيه، واتفاقية جنيف بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب".
من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيانها، إن "مواصلة الاحتلال لسياسة هدم منازل المواطنين يثبت عجزه الكامل عن مواجهة ثورة الشعب المتواصلة، وعدم قدرته على إيقاف المد النضالي المستمر".
وأضاف حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، إن هذه السياسة، وعلى مدار عشرات السنين، "أثبتت فشلها على الدوام، بل كانت وقودا لثورة الشعب".
في ذات السياق، عدّت حركة الجهاد الإسلامي، هدم المنزل "جريمة تأتي في سياق العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني واستهدافا للأسرى داخل السجون".
وقال مصعب البريم، المتحدث باسم الحركة "الاعتداء على ممتلكات عوائل الأسرى جريمة لن تغير عقيدة المقاومة والصمود الراسخة في عقولهم و وجدانهم".
وحذّر البريم من أن "تداعيات هذه الجرائم الإسرائيلية سترتد على العدو".
أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فقد قالت في بيانها، إن "هذه السياسة لن تخمد نيران المقاومة، بل ستزيدها اشتعالا وعنفوانا".
واستنكرت الجبهة الشعبية سلوك المجتمع الدولي "الذي يُكافئ الاحتلال على سياسة هدم البيوت، من خلال الصمت وإعطاء الغطاء له؛ رغم تعارض هذه السياسة مع اتفاقيات جنيف الرابعة، ومبادئ القانون الدولي".
والاثنين، قال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي داهمت بلدة كوبر، شمال غرب مدينة رام الله، صباحا، وشرعت بهدم منزل المعتقل قسّام البرغوثي.
وأوضح الشهود أن المنزل عبارة عن شقة سكنية في عمارة، حيث تم هدم الجدران الداخلية والخارجية بواسطة جرافة عسكرية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سلم العائلة في الـ30 مارس/ آذار الماضي إخطارا بهدم المنزل.
ويُتهم "البرغوثي" بالمشاركة في تفجير عبوة ناسفة غربي رام الله، في الـ 23 أغسطس/ آب 2019، أسفرت عن مقتل مستوطنة إسرائيلية.