27 مارس 2018•تحديث: 28 مارس 2018
بيروت / إدوار حداد / الأناضول
قال المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار ومفاوضات التوسع يوهانس هان، إن هناك مكامن عدة لميناء طرابلس (شمالي لبنان)، وهو قادر على تقديم الفائدة للبنان، وأيضا لدول الجوار بدءا من سوريا".
جاء ذلك خلال زيارته مع وفد من الاتحاد الأوروبي لمدينة طرابلس اللبنانية ومينائها، اليوم الثلاثاء.
وتأتي أهمية هذه الزيارة وسط تزايد الحديث عن أهمية ميناء طرابلس في إعادة إعمار سوريا المرتقبة.
وفي هذا السياق، أوضح هان: "جئنا من قبل الاتحاد الأوروبي للاطلاع عن قرب على حال الميناء لبحث سبل توسيع وتطوير إمكاناته".
وشدد على أن "هذا الميناء (طرابلس) يمتلك الكثير من الإمكانات الهامة، ولكننا نعتقد أنه وحتى وقتنا هذا لم يتم استغلال قدراته بالكامل، ولذلك يهمنا الاطلاع على قدراته وبنيته".
وأضاف: "يهمنا أن نطور مع المسؤولين فيه قدراته وما يمكنه أن يقدم من خدمات، وما يتعلق بالقوى المنتجة فيه، من شركات وصناعيين بما يعود بالفائدة على القطاع الصناعي كله".
ويقصد طرابلس الشمالية وميناءها، عدد كبير من الشخصيات الدولية من أجل الاطلاع على البنى التحتية في المدينة، من أجل أن تكون منصة لإعادة إعمار سوريا.
وتعتبر طرابلس بوابة مدينة حمص السورية (وسط)، والتي تعاني من الدمار بسبب الحرب المندلعة هناك.
وأشار أحمد تامر مدير ميناء طرابلس، إلى أهمية الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الأوروبيون للميناء.
وقال تامر، إن ذلك "يعكس استشرافهم لمستقبل الميناء".
وأوضح أن "هذا الاهتمام يأتي بموازاة عمل الحكومة اللبنانية التي تبذل جهودا حثيثة لتسويق طرابلس ومينائها، ولدور اقتصادي رائد لها، مستفيدين من موقع المدينة لجهة قربه من الحدود اللبنانية ـ السورية".
أضاف: "لمسنا من الوفد أن زيارتهم تهدف للاطلاع على مرافق المدينة".
وأمس الاثنين، استهل "هان" زياراته للبلاد بلقاء الرئيس اللبناني ميشال عون، حيث تم تأكيد دعم أوروبا لبلاده.
ويعول لبنان على انطلاق مسيرة إعادة إطلاق سوريا من أجل تحسين وضعه الاقتصادي، ومشاركة شركاته في إعادة الإعمار.