05 فبراير 2022•تحديث: 05 فبراير 2022
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، السبت، إن اللجنة السياسية للمنظمة أعدت جملة من التوصيات لمناقشتها في المجلس المركزي يومي الأحد والإثنين القادمين.
وأشار أبو يوسف، في حوار مع وكالة الأناضول، إلى أن العلاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي تتصدر مناقشات المجلس، حيث أوصت اللجنة السياسية بتحديد العلاقة مع إسرائيل بناء على قرارات اتخذت مسبقا في دورات المجلس المركزي.
وقال إن "انسداد الأفق السياسي في ظل تزايد الاعتداءات الإسرائيلية، والتوسع الاستيطاني يتطلب اتخاذ مواقف حاسمة".
ولفت أن اللجنة تطرقت للعلاقة مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي لم تف بعد بوعودها بشأن العلاقة الثنائية، وخاصة فيما يتعلق بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ورفض الاستيطان.
يطالب الفلسطينيون، بإعادة إطلاق عملية السلام مع إسرائيل على أساس خيار "حل الدولتين"، وهو ما دعمه الرئيس الأمريكي بايدن، لكنه لم يبذل أي خطوات عملية في هذا الشأن.
كما وعد بايدن بإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن الذي أغلقته الخارجية الأمريكية عام 2018، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية التي أغلقها سلفه دونالد ترامب، وهو ما لم يتم حتى الآن.
ومن بين التوصيات بحسب أبو يوسف، وضع آليات من شأنها إعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير والنهوض بها، بصفتها الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني.
وبين المتحدث، أن اللجنة أوصت المجلس بضرورة العمل وتفعيل كافة السبل لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الفلسطينية.
وأشار إلى أن توصيات أخرى يجري العمل عليها حتى مساء السبت، بشأن عديد القضايا أبرزها ملف "محاكمة إسرائيل أمام الجنائية".
ومن المفترض أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كلمة سياسية شاملة في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ31 للمجلس المركزي الفلسطيني، التي تعقد تحت عنوان: "تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وحماية المشروع الوطني، والمقاومة الشعبية".
والمجلس المركزي، هو برلمان مصغر منبثق عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية لفلسطينيي الداخل والخارج)، ويتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ولا تضم منظمة التحرير، حتى الآن، حركتي "حماس"، و"الجهاد الإسلامي".
** فصائل تقاطع
وسابقا أعلنت كل من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" (ثاني أكبر فصيل في المنظمة)، و حركة "المبادرة الوطنية الفلسطينية"، مقاطعتهما لاجتماع المجلس.
كما أعلنت "الجبهة الشعبية-القيادة العامة" (مقرها سوريا)، و"طلائع حزب التحرير الشعبية"، مقاطعتهما لاجتماع المجلس المركزي.
ومن المقرر أن ينتخب المجلس أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلفا لشخصيات توفيت أو استقالت، ورئيسا جديدا للمجلس الوطني، بدلا عن سليم الزعنون الذي قدم استقالته مؤخرا.
وتتهم فصائل فلسطينية، بينها "الجبهة الشعبية"، حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس عباس، بـ"التفرد" في قيادة الشعب الفلسطيني وعدم اتخاذ خطوات حقيقية لإنهاء الانقسام الداخلي، وهو ما تنفيه الحركة.