Mohamud Ismail Kulane, Muhammed Kılıç
28 أغسطس 2026•تحديث: 28 أغسطس 2026
مقديشو/ الأناضول
أعلن المدير العام لهيئة النفط الصومالية عبد القادر عدن أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي التي تنفذها تركيا قبالة سواحل بلاده تتقدم بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المخطط، وقد تكتمل بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عدن خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الوطنية الصومالية "صونا"، الجمعة، تناول فيها أعمال الحفر التركية في المياه العميقة قبالة سواحل الصومال، كما نشر عدن المقابلة عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأوضح أن أعمال الحفر التي تنفذها تركيا قبالة السواحل الصومالية تتقدم وفق الخطة وبوتيرة سريعة، مضيفا: "وصلت أعمال الحفر حتى الآن إلى عمق يقارب 3 آلاف متر".
وأشار إلى أن الخطة الأولية كانت تستهدف استكمال العملية في أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن استمرار وتيرة التقدم الحالية قد يسمح بإنهاء الأعمال قبل الموعد المخطط بنحو شهر.
وأكد عدم وقوع أي حوادث أو مواجهة صعوبات فنية خلال عمليات الحفر حتى اليوم، وأن العملية مستمرة في إطار معايير السلامة والمعايير الفنية المحددة.
ولفت إلى أن ما بين 470 و480 شخصا يعملون على متن سفينة الحفر وسفن الدعم، وأن نحو 20 بالمئة من أفراد الطواقم مواطنون أتراك، فيما ينتمي الباقون إلى دول أخرى.
يُذكر أن سفينة الحفر التركية من الجيل السابع للمياه فائقة العمق "تشاغري بيه" تواصل عمليات البحث عن النفط والغاز الطبيعي في بئر "كوراد-1" قبالة سواحل الصومال.
وتقع البئر على بعد نحو 370 كيلومترا من مقديشو، ويُستهدف حفر نحو 4 آلاف متر انطلاقا من قاع البحر، والوصول إلى عمق إجمالي يبلغ 7 آلاف و500 متر من سطح البحر.
وتتميز هذه العملية بأنها أول عملية حفر استكشافية تركية في المياه العميقة خارج المياه الإقليمية لتركيا.
ووقعت تركيا والصومال في 7 مارس/آذار 2024 اتفاقا حكوميا ومذكرة تفاهم بهدف تطوير التعاون بينهما في مجال النفط والغاز الطبيعي.
وفي يوليو/تموز 2024، وقع البلدان اتفاقية لتقاسم الإنتاج بشأن 3 كتل بحرية في المياه الصومالية.