مصباح العوامي
غات (ليبيا) - الأناضول
نفى مسئول عسكري ليبي تسلل عناصر من الجماعات المسلحة بشمال مالي إلى ليبيا عبر الجزائر، مشيرًا إلى أن ما تردد عن استخدام فرنسا لمطارات ليبية في استهداف هؤلاء المسلحين غير صحيح.
وتحدثت تقارير إعلامية مؤخرًا عن تسلل مجموعات من الجماعات المسلحة بشمال مالي إلى ليبيا مرورًا بالجزائر، كما تحدثت تقارير أخرى عن استخدام فرنسا لمطارات ليبية في استهداف هؤلاء المسلحين.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول اليوم قال بوبكر موسى، رئيس المجلس العسكري لمدينة غات، (جنوب غرب ليبيا وقريبة من الحدود الجزائرية)، إن "الأوضاع الأمنية في مدينة غات جيدة، ولا توجد أي عمليات تهريب سواء للأسلحة أو غيرها، لأن المدينة تحيط بها تضاريس جبلية، ولا يمكن للسيارات أن تمر من غات إلى الجزائر".
ولا توجد حدود مشتركة بين مالي وليبيا، ولكي يصل أي شخص من مالي إلى ليبيا لابد أن يمر بالجزائر أو النيجر.
وفي سياق متصل أوضح موسى أن "غات أو أي مدينة ليبية أخرى لن تسمح للقوات سواء الفرنسية أو غيرها لاستخدام ليبيا كممر لضرب أهداف المسلحين بشمال مالي".
وأشار إلى أن "المسافة بين مدينة غات ودولة مالي حوالي 800 كيلومتر"، وهو ما يعني أنه من الصعب استخدام مطارات غات لضرب مسلحي شمال مالي.
وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان قد أعلن في مؤتمر صحفي بطرابلس أول أمس الثلاثاء رفضه للعمل العسكري في شمال مالي أو وجود قواعد أجنبية في ليبيا، متمنياً حل أزمة مالي بالحوار.