08 يناير 2022•تحديث: 08 يناير 2022
فاس (شمال)/ الأناضول
أعرب مسؤول مغربي، السبت، عن أسفه إزاء عدم التوصل إلى حوار بناء بين الأديان، قائلا إنه بعد 70 سنة لم نصل إلى "نتيجة مطلوبة" في هذا الإطار.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج (حكومي) خلال مداخلة له في ندوة نظمتها "الفيدرالية الوطنية لناشري الصحف" (غير حكومية)، بمدينة فاس (شمال).
وجاءت الندوة بعنوان "بين حوار وصدام الحضارات هل يتحول إذكاء النزاعات إلى أصل تجاري لوسائل الإعلام؟".
وقال بوصوف: "بعد 70 سنة من حوار الأديان لم نصل إلى النتيجة المطلوبة".
وأضاف: "إلى يومنا هذا ليست هناك مبادرات إسلامية من أجل الدخول في حوار مع العالم الآخر".
واعتبر بوصوف أن "هناك فقط ردود أفعال، ومساهمة فيما يدعو إليه الآخرون"، في إشارة إلى أن العالم الإسلامي يكتفي بردود أفعال فقط بخصوص الدخول في حوار، بينما الغرب يقوم بمبادرات.
ولفت المسؤول المغربي إلى أن "كل المجتمعات تعرف صراعات وكراهية وحروب ونزاعات، بينما نجد أن الإمام صديق للحاخام، والشيخ صديق للأسقف، لأن الحوار لم يبن على أسس متينة".
واعتبر بوصوف، أن "الأصوات المسموعة أكثر في وسائل الإعلام اليوم، هي تلك التي تشجع على التطرف وعلى التقسيم".
وكان المغرب استقبل في 30 مارس/ آذار 2019، البابا فرنسيس في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان منذ عام 1985.
وقال بابا الفاتيكان، آنذاك، إن زيارته للمغرب تعد "فرصة هامة لتعزيز الحوار بين الأديان والتعارف المتبادل بين معتنقيها"، وذلك في خطاب ألقاه عقب مراسم استقبال رسمية بالعاصمة الرباط، بحضور العاهل المغربي محمد السادس.