03 مارس 2020•تحديث: 03 مارس 2020
الرباط/ خالد مجدوب/الأناضول
- وزارة التربية الوطنية تنفي إغلاق المدارس بعد تسجيل أول إصابة بالفيروس في البلاد- إدارة الملتقى الدولي للشاي بمدينة أغادير (وسط) تلغي الملتقى الذي كان من المقرر عقده خلال الشهرين المقبلين، تحسبا من تفشي الفيروساستبعد مسؤول مغربي، الثلاثاء، انتشار فيروس "كورونا" في بلاده بشكل كبير، عقب الإعلان عن تسجيل أول إصابة، الإثنين.
جاء ذلك على لسان مدير الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، محمد اليوبي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الرباط.
وقال اليوبي "نستبعد وصول نسبة الإصابات بهذا الفيروس إلى 1 بالمائة من السكان، ولا يمكن التحدث عن هذه النسبة بعد تسجيل حالة وحيدة".
وأضاف أنه يمكن أن "تنقل الحالة المصابة الوحيدة العدوى إلى حالات أخرى"، إلا أنه استبعد انتشار الإصابات بالفيروس "بشكل كبير جدا".
وذكر اليوبي أن الإجراءات التي تتخذها بلاده لمواجهة الفيروس "تكون حسب الحالات المحتمل إصاباتها".
على الصعيد ذاته، أعلنت إدارة "الملتقى الدولي للشاي" في المغرب، الثلاثاء، إلغاء الدورة الثانية للملتقى، التي كان من المرتقب تنظيمها في مدينة أغادير (وسط) خلال الشهرين المقبلين، بمشاركة عارضين من مختلف بقاع العالم.
وقالت إدارة الملتقى، في بيان، إن "هذا القرار يأتي تماشيا مع التدابير الصحية والوقائية التي تتخذها المملكة والمتعلقة بوباء كورونا".
واحتضنت مدينة أكادير الدورة الأولى للملتقى الدولي للشاي، في أكتوبر/تشرين الأول 2018، بمشاركة العديد من الشركات المصنعة والمنتجة للشاي في المغرب وأنحاء العالم.
في السياق، نفت وزارة التربية الوطنية المغربية، في بيان لها الثلاثاء، ما تداوله نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، بشأن إغلاق المدارس ابتداء من الأربعاء، بسبب تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد.
ومساء الإثنين، أعلنت الصحة المغربية تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "كورونا"، لمواطن يقيم في إيطاليا.
وظهر الفيروس، لأول مرة، في مدينة ووهان وسط الصين، في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وانتشر لاحقا في 71 دولة، بينها 13 دولة عربية، ما تسبب في حالة رعب تسود العالم أجمع.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس القاتل.