02 أغسطس 2019•تحديث: 02 أغسطس 2019
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حثت مسؤولتان أمميتان، الجمعة، مجلس الأمن الدولي، على التحرك من أجل تعزيز آليات حماية الأطفال في الصراعات المسلحة.
جاء ذلك في إفادات منفصلة قدمتها المسؤولتان خلال جلسة النقاش المفتوح المنعقدة، حاليا، بمجلس الأمن الدولي بنيويورك، لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الأطفال في الصراعات المسلحة لعام 2018.
وقالت فيرجينيا غامبا، ممثلة غوتيريش المعنية بالأطفال في الصراعات المسلحة، إن 2018 شهد زيادة غير مسبوقة في حجم الانتهاكات الجسمية بحق الأطفال، في 20 صراعا مسلحا حول العالم.
وأضافت أنه "يتعين على جميع الأطراف المتورطة في الصراعات المسلحة، إصدار أوامر قيادية بعدم استهداف أو تشويه أو قتل الأطفال".
وتابعت: "نحن بحاجة إلى وضع آليات جديدة للمساءلة عن الانتهاكات بحق الأطفال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وهم في مناطق الصراع".
من جانبها، قالت هنريتا فور، مديرة منظمة الأمم المتحدة المعنية بشئون الطفولة، إن 2018 شهد، وفق تقرير الأمين العام، أكثر من 24 ألف انتهاك موثقا بحق الأطفال، بزيادة 3 آلاف انتهاك عن 2017"، مرجحة أن تكون الأرقام الفعلية "أكبر من ذلك بكثير".
ويعرض تقرير الأمين العام أشكال الانتهاكات التي طالت الأطفال في 2018 بسبب النزاعات، مع التركيز على الانتهاكات الجسيمة الستة المتمثلة في تجنيدهم واستخدامهم، وقتلهم وتشويههم، واختطافهم، واغتصابهم.
وأشار التقرير، إلى أن الأمم المتحدة تحققت من أكثر من 24 ألف من الانتهاكات وقعت على أراضي 20 دولة عضو بالأمم المتحدة.
ويبرز التقرير أيضا أن نسبة الأطفال من العدد الإجمالي لضحايا الحرب كانت مثيرة للجزع، حيث قامت آلية الرصد والإبلاغ المنشأة عملا بقرار مجلس الأمن 1612 الصادر عام 2005، بالتحقق من أكثر من ألف 12 حالة قتل وتشويه، أي ما يشكل أعلى رقم حتى الآن.
ويشارك في جلسة مجلس الأمن الدولي، ممثلي أكثر من 80 دولة عضو بالأمم المتحدة، برئاسة وزير الخارجية البولندي، ياتسيك تشابوتوفيتش، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري.