06 ديسمبر 2020•تحديث: 23 ديسمبر 2020
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أرسلت قطاعات شعبية سودانية من تجار وأصحاب أعمال ومواطنين بولاية القضارف (شرق)، الأحد، 6 شاحنات تحتوي على مواد غذائية، لدعم اللاجئين الإثيوبيين بمنطقة "الفشقة" الحدودية (شرق).
وذكرت وكالة أنباء السودان الرسمية، أن المواد الغذائية تحتوي على الدقيق والزيت والأرز والعدس، وبعض الاحتياجات الأخرى للاجئين الفارين من حرب إقليم "تيجراي" شمالي إثيوبيا.
وأوضح منسق منظمة "التعايش السلمي" الطيب جعفر، وفقا لذات المصدر، أن "القافلة تمثل الدفعة الرابعة من سلسلة القوافل التي سيرها أهالي القضارف لمتأثري الحرب الإثيوبية".
وأشار أنها "تأتي من منطلق الاستجابة للعمل الإنساني لأهالي القضارف لتلبية الاحتياجات المعيشية للاجئين الإثيوبيين".
والخميس، أعلنت الأمم المتحدة، ارتفاع عدد اللاجئين الإثيوبيين الذين عبروا إلى شرق السودان هربا من التصعيد العسكري في إقليم تيجراي، إلى 46 ألفا و412 لاجئا.
ومنذ 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم، قبل أن تعلن أديس أبابا في الــ28 من الشهر ذاته انتهاء العملية بنجاح بالسيطرة على كامل الإقليم وعاصمته.
وفي 20 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، توقعت المفوضية الأممية، لجوء 200 ألف إثيوبي إلى السودان، خلال 6 أشهر مقبلة.
ويأتي تدفق اللاجئين الجدد، في وقت يعاني السودان وضعا إنسانيا صعبا، نتيجة أزمة اقتصادية متفاقمة، وفيضانات غير مسبوقة، وانتشار الجراد، فضلا عن تفشي فيروس كورونا.
ويعد السودان أحد أكثر الدول استقبالا للاجئين في إفريقيا، إذ يستضيف ما يزيد على مليون منهم، معظمهم من دولة جنوب السودان.